ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء "سانا" أن هذه العملية تأتي في إطار المهام الميدانية الدورية للقوة، والتي تشمل إزالة المخلفات الحربية غير المنفجرة الناتجة عن النزاعات السابقة، بهدف منع وقوع إصابات بين المدنيين وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
ويتزامن هذا النشاط مع تأكيدات سابقة من المسؤولين الأمميين على التزام البعثة بمهامها، لا سيما خلال زيارة وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام، جان بيير لاكروا، إلى منطقة الجولان في يناير الماضي. وخلال الزيارة، التقى لاكروا بأفراد القوة واستمع إلى إحاطة حول الوضع الميداني، مشيدا بـ"احترافيتهم وصمودهم في بيئة أمنية صعبة"، مؤكدا أنهم "يؤدون مهامهم باجتهاد رغم تعقيدات السياق الميداني".
كما خصص لاكروا جانبا من زيارته للالتقاء بمجتمعات محلية في القنيطرة، لبحث سبل دعم المدنيين في ظل التحديات الراهنة، وشدّد على ضرورة التزام جميع الأطراف باتفاقية فك الاشتباك لعام 1974. ووصف هذه اللقاءات بـ"التبادلات المهمة" التي تساعد البعثة على توجيه جهودها بما يتوافق مع احتياجات السكان ضمن حدود ولايتها.
وردا على المخاوف من التخفيض المؤقت في عدد حفظة السلام، أوضح لاكروا أن هذا الإجراء - المرتبط بالتخطيط للطوارئ - لا يعكس تراجعا عن الالتزام الأممي، مشيرا إلى أن القوة ما زالت تؤدي مهام المراقبة والإبلاغ عن الانتهاكات بكفاءة، وأن إعادة التنظيم الداخلية نجحت في تقليل أي تأثير تشغيلي إلى الحد الأدنى.
يُذكر أن قوة الأندوف أُنشئت عام 1974 بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 350، وتتولى مراقبة وقف إطلاق النار وفصل القوات بين سوريا وإسرائيل في هضبة الجولان.
المصدر: RT