ونقل موقع "نبأ السودان" عن وزير الخارجية قوله إن "الاتحاد الأفريقي اتخذ قرارا متعجّلا بتعليق عضوية السودان، ولم يتم مراجعة القرار حتى الآن".
وأضاف سالم أن ما وصفها بـ"المليشيات" جرى تزويدها من جهات خارجية بالأسلحة والإمدادات والمرتزقة، معتبرا أن ذلك أسهم في تعقيد المشهد الأمني وإطالة أمد النزاع في السودان.
وأوضح أن "المليشيات" المدعومة خارجيا لم تستجب لمناشدة الأمين العام للأمم المتحدة لفك الحصار عن مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، رغم الدعوات الدولية المتكررة لتخفيف المعاناة الإنسانية.
وأشار إلى أن رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، قدّم خريطة طريق للحل ترتكز على وقف الحرب والشروع في عملية سياسية شاملة، بهدف إنهاء الأزمة واستعادة الاستقرار في البلاد.
وانطلقت في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، أمس الأربعاء، أعمال الدورة الـ48 للمجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي، بمشاركة وزراء الخارجية، تمهيدا لانعقاد القمة الـ 39 لرؤساء الدول والحكومات الإفريقية يومي 14 و15 فبراير الجاري.
يُذكر أن الاتحاد الأفريقي كان علّق عضوية السودان في 27 أكتوبر 2021، عقب استيلاء الجيش على السلطة. وربط الاتحاد رفع هذا التعليق باستعادة المسار الانتقالي وتسليم السلطة إلى قيادة مدنية بشكل فعلي.
المصدر: وكالة "نوفوستي"