وأوضحت الوكالة أن وحدات وزارة الداخلية السورية ستتولى المهام الأمنية في عين العرب وفق خطة متكاملة ومنظمة.
ونقلت قناة "الإخبارية" السورية عن مديرية إعلام حلب أنه بعد استكمال التحضيرات الفنية والميدانية في محيط ناحية عين العرب، بدأت قوات الأمن الداخلي الانتشار في ناحية الشيوخ، وممارسة مهامها الأمنية الموكلة إليها، على أن يستكمل انتشار باقي القوات في ناحية عين العرب خلال الساعات القادمة.
ولفتت المديرية إلى أن هذا الدخول يأتي تنفيذا للاتفاقية التي وقعها الرئيس أحمد الشرع بتاريخ 18 يناير الماضي، والتي تقضي بإيقاف إطلاق النار مع "قسد"، والاندماج الكامل ضمن مؤسسات الدولة السورية.
وأوضحت وزارة الداخلية السورية في بيان، أن هذا الإجراء يهدف إلى ضمان انتقال انسيابي للوضع الأمني إلى إدارة مؤسسات الدولة، وحماية المواطنين، وصون الممتلكات العامة والخاصة، وتعزيز الاستقرار وفق القوانين والأنظمة النافذة.
وكانت قيادة الأمن الداخلي في حلب قد وجهت في 23 يناير الفائت، رسالة إلى أهالي مدينة عين العرب، أكدت فيها حرص الدولة على حماية حقوق الشعب الكردي وأهمية الوحدة بين المكونات السورية في بناء مدينة آمنة ومستقرة، مشددة على أن الشعب الكردي جزء أصيل من المجتمع السوري، وأن حقوقه محفوظة وفق توجيهات الرئيس أحمد الشرع.
يذكر أن الحكومة السورية توصلت في 30 يناير الفائت إلى اتفاق شامل مع "قسد" يتضمن وقف إطلاق النار، بعد ثلاثة أسابيع من الاشتباكات، وبدء عملية تدريجية لإدماج المؤسسات العسكرية والإدارية، وانتشار قوات الأمن السورية في مركزي مدينتي الحسكة والقامشلي، وتسلّم الدولة السورية إدارة جميع المؤسسات المدنية والحكومية والمعابر الحدودية في المنطقة.
المصدر: سانا + الإخبارية السورية