وأفادت الصحيفة بأن الاتفاق، الذي تم التوصل إليه في 30 يناير بعد ثلاثة أسابيع من الاشتباكات، نجح في تجنيب مناطق شمال شرق سوريا مواجهة عسكرية وشيكة، ونص على دمج المؤسسات العسكرية والإدارية الكردية ضمن الهيكل الرسمي للدولة السورية.
وأعرب بارزاني عن أمله في أن يشكّل هذا الاتفاق أساسا لإعادة بناء سوريا موحدة تحفظ حقوق الأكراد وباقي المكونات في الدستور المقبل، بينما وجّهت إلهام أحمد، من الإدارة الذاتية، شكرها للوسطاء على جهودهم الدؤوبة.
ورغم تمكن دمشق من استعادة السيطرة على مناطق عربية وحقول نفط، فإن الاتفاق حقّق مكاسب ثقافية وقانونية للأكراد، أبرزها:
- الاعتراف باللغة الكردية كلغة تدريس في المدارس.
- إعلان "عيد نوروز" عطلة رسمية.
- معالجة أوضاع الأكراد المحرومين من الجنسية منذ إحصاء 1962.
- دمج قوات الآسايش (الشرطة في قوات سوريا الديمقراطية) و"قسد" ضمن وزارتي الداخلية والدفاع كألوية خاصة.
إلا أن التحديات لا تزال قائمة، إذ أكد مظلوم عبدي، القائد العام لـ"قسد"، أن توقيع الاتفاق جاء لمنع إراقة الدماء، لكن النضال سيستمر حتى تُكرّس المكتسبات بضمانات دستورية.
كما أشار التقرير إلى أن مرونة الحكومة السورية في المفاوضات تزايدت بعد اتصال هاتفي بين الرئيس أحمد الشرع والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 28 يناير، في مسعى لاحتواء الأزمة وتفادي حرب أهلية جديدة.
المصدر: شبكة "روداو" الإعلامية