وكتب البرادعي، على حسابه بمنصة إكس، الأحد، معلقا على مجلس السلام الذي من المقرر أن يشرف على إدارة وخطة إعادة إعمار قطاع غزة، قائلا إن هذا المجلس تغيب عنه جميع الدول والأطراف المؤثرة الداعمة لقضية فلسطين، بينما تهيمن عليه الولايات المتحدة ويترأسه ترامب بنفسه.
وأشار البرادعي إلى "غياب معظم دول العالم المؤثرة عن مجلس السلام، وخاصة الدول المؤيدة لقيام دولة فلسطينية مثل: الصين وفرنسا والبرازيل وجنوب إفريقيا وإسبانيا وإيرلندا والمملكة المتحدة وباقي دول الاتحاد الأوروبي والنرويج والهند والمكسيك وكولومبيا وكندا وغيرها الكثير".
كما أشار كذلك إلى "غياب الأمم المتحدة حاضنة الشرعية الدولية للقضية الفلسطينية على مدى ثمانية عقود"، وأيضا "غياب ممثل لشعب فلسطين المُحتل في المجلس على عكس وجود ممثل لدولة الاحتلال".
ونوه في المقابل إلى "وجود مجلس تنفيذي مشكل بالكامل من ممثلي أمريكا (باستثاء رئيس وزراء بريطانيا الأسبق) وهي الدولة التي لم تعترف حتى الآن بدولة فلسطين"، بالإضافة إلى "وجود رئيس للمجلس (ترامب) لا يكف عن إعلان انحيازه لإسرائيل قولا وعملا".
وتابع قائلا: "في ضوء ما يتم على أرض الواقع يوميا من انتهاك لكل قانون دولي وإنساني ولكل حق من حقوق الشعب الفلسطيني، لا أرى -وأتمنى أن أكون مخطئا- وقد عاصرت القضية الفلسطينية على مدى خمسة عقود، سوى استمرار لخطة ممنهجة تزداد حدة وسرعة لتصفية القضية، شعبا وأرضا".
والأسبوع الماضي، أُعلن عن الهياكل التي ستتولى إدارة قطاع غزة والإشراف عليه، والتي تتضمن مجلس السلام برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، واللجنة التنفيذية المكونة من شخصيات دولية، ولجنة الإدارة المحلية المكونة من فلسطينيين من التكنوقراط، فيما يتبقى تشكيل قوة الاستقرار وفتح معبر رفح البري كأحد أبرز نقاط المرحلة الثانية من اتفاق غزة.
المصدر: RT