وضم المعرض طائرات تابعة للقوات الجوية الإماراتية، من بينها طائرة داسو ميراج 2000، وهي طائرة مقاتلة متعددة المهام فرنسية الصنع، بالإضافة إلى طائرة بوينغ إيه إتش-64 أباتشي، وهي مروحية هجومية أمريكية الصنع مزودة بأنظمة مراقبة متطورة وصواريخ موجهة.
وتضمنت المشاركة الإماراتية في الاحتفالات الإثيوبية تزامنا مع العروض الجوية، مشاركة وفد عسكري رسمي، كما نفذت مقاتلاتها الجوية عروضا جوية دقيقة ومبهرة أمام حشود كبيرة في سماء العاصمة أديس أبابا.
وأشاد المسؤولون الإثيوبيون بالمشاركة الإماراتية، معتبرينها تعبيرا عن عمق الشراكة الاستراتيجية بين أبوظبي وأديس أبابا، فيما أكدت القوات المسلحة الإماراتية أن هذه المشاركة تأتي في إطار التعاون العسكري المستمر والمتنامي بين البلدين.
وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن تلك المشاركة جاءت تلبية لدعوة من القوات الجوية الإثيوبية، وتجسيداً للعلاقات الوطيدة والشراكة الاستراتيجية بين دولة الإمارات وإثيوبيا، وحرصا من وزارة الدفاع على دعم وتقوية مجالات التعاون العسكري والدفاعي بين الجانبين.
وشددت على أن مشاركتها في تلك الاحتفالية تأتي تأكيدا على قوة ومتانة العلاقات التاريخية الراسخة الممتدة بين البلدين الصديقين، في ظل ما يجمعهما من قيم ورؤى مشتركة وتطلعات لتحقيق مزيد من التقدم والازدهار.
واحتفلت إثيوبيا بالذكرى التسعين لتأسيس سلاح الجو بفعاليات تحت عنوان "الأسد الأسود الجوي" حيث تأسس سلاح الجو الإثيوبي رسميا عام 1935، ويعد من أقدم القوات الجوية في إفريقيا، وقد شهد تطورا كبيرا في السنوات الأخيرة بدعم من شركاء دوليين، خاصة الإمارات العربية المتحدة.
وتعد دولة الإمارات شريكا استراتيجيا رئيسيا لإثيوبيا في المجال العسكري والأمني، حيث وقع البلدان عدة اتفاقيات تعاون دفاعي منذ عام 2018، شملت تدريبا مشتركا، توريد أسلحة، ودعما لوجستيا.
ووفقا لوسائل إعلام إثيوبية ساهمت الإمارات بشكل كبير في تطوير قدرات سلاح الجو الإثيوبي من خلال توريد طائرات تدريب متقدمة ودعم فني.
المصدر: RT