وأكد الباز أن مصطفى النجار الذي شغل منصب رئيس حزب العدل المصري، لقي حتفه على حدود مصر مع السودان أثناء محاولته الهروب من البلاد لتجنب تنفيذ حكم قضائي صدر ضده في قضية "إهانة القضاء".
وأوضح أن النجار قضى سنوات طويلة مختبئا في الصحراء مع مجموعة من المهربين قبل أن يتوفى هناك.
وأشار الباز إلى أن النجار كان قد غادر مصر سرا عقب صدور حكم قضائي بحقه، وأنه عاش فترة طويلة في ظروف قاسية داخل الصحراء، قبل أن يلقى حتفه في ظروف غامضة لم يتم الكشف عن تفاصيلها الكاملة حتى الآن.
ومصطفى النجار مواليد 1970 طبيب أسنان وناشط سياسي بارز، كان من أبرز قيادات حركة كفاية، ثم أصبح عضوا في البرلمان المصري بعد ثورة 25 يناير 2011، وانتخب نائبا عن دائرة الدقي والعجوزة. وفي عام 2013، أسس حزب العدل، الذي كان يعد من الأحزاب الليبرالية ذات التوجه المدني.
وتعرض النجار للملاحقة القضائية بعد أحداث 3 يوليو 2013، وصدر ضده حكم غيابي بالسجن في قضية "إهانة القضاء"، مما دفعه إلى مغادرة البلاد سرا.
ومنذ ذلك الحين اختفى تماما عن الأنظار وترددت شائعات عديدة حول مصيره، بين من يعتقد أنه مختبئ في دولة إفريقية أو أوروبية، ومن يخشى أن يكون قد تعرض للاختفاء القسري.
المصدر: RT