ووفقا لبيان الخارجية المصرية تركّزت المباحثات على ضرورة الانتقال الفوري إلى المرحلة الثانية من "خطة ترامب" للسلام، مع التشديد على خطوات عملية ملموسة، أبرزها:
- بدء عمل لجنة "التكنوقراط" الفلسطينية،
- ونشر قوة استقرار دولية لمراقبة وقف إطلاق النار،
- وضمان الانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة.
وأكدت الأطراف وفقا للبيان المشاركة في هذه الاتصالات على أهمية تهيئة الظروف الملائمة لبدء مرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار، باعتبارها ضمانة أساسية لاستقرار المنطقة على المدى الطويل.
وقال البيان إن القاهرة شددت — خلال تواصلها مع طهران والأطراف الدولية الأخرى — على حتمية تغليب الحلول الدبلوماسية لخفض حدة التوتر المتصاعد، محذّرة من العواقب الوخيمة لاستمرار غياب الاستقرار في الإقليم.
وأوضح البيان أن الدور المصري لاقى ترحيبًا وتقديرًا دوليين واسعين، حيث أثنت العواصم المعنية على المبادرة المحورية التي تضطلع بها مصر كـ"صمام أمان" إقليمي، تعمل على منع تصاعد الأزمة وتحويل التفاهمات السياسية إلى واقع ميداني ملموس يحمي أرواح المدنيين، ويعيد تشكيل المشهد الأمني في غزة بما يخدم السلام والاستقرار الدائمين.
المصدر: RT