وعلق وزير الزراعة علاء فاروق، في تصريحات تلفزيونية، على الظاهرة التي نالت اهتماما كبيرا مؤخرا، مؤكدا أن وزارته تعمل على وضع حلول جذرية لهذه الظاهرة بالتعاون مع المجتمع المدني، تبدأ هذه الخطة بتحصين الكلاب وتعقيمها، على أن يجري الإعلان دوريا للمواطنين عما تم إنجازه.
وأشار إلى أن أعداد الكلاب الحرة في مصر غير معروفة على وجه التحديد، لكن التقارير تشير إلى وجود ما بين 8 إلى 14 مليون كلب ضال، معتبرا أن للمواطنين وسلوكياتهم دورا كبيرا في تنامي هذه الظاهرة.
ونوه إلى الاتجاه إلى تعقيم الذكر والأثنى لتقليل أعداد الكلاب من خلال الحد من الإنجاب "لأنها تتكاثر بطريقة بشعة" -وفق قوله- بجانب استخدام الشلاتر لإيواء الكلاب الأكثر خطورة.
وقال الوزير إن الأزمة لم تبدأ "بين يوم وليلة" وأن الأعداد بدأت تزايد بعد ثورة 2011 على مدار سنوات، موضحا أن من أسباب انتشار الظاهرة، هي المناطق العشوائية وأماكن تجميع القمامة بشكل عشوائي، ووضع الطعام للكلاب في الشارع.
وتابع: "المواطنون الجزء الأكبر من المشكلة، بسبب وضع القمامة العشوائي والإطعام العشوائي للكلاب دون مراعاة تعريض صحة المواطنين للخطر، ونعمل على حلول جذرية للموضوع".
وأكد اتجاه الحكومة للسيطرة على هذه الظاهرة خلال السنوات الخمس القادمة، بالتعاون بين فرق الطب البيطري والمجتمع المدني، من خلال التطعيم، بجانب إصدار قانون تربية الحيوانات الأليفة وشن حملات توعية.
ورفض الوزير التقارير التي تتحدث عن 1.5 مليون حادثة عقر لمواطنين، قائلا إنها أرقام مبالغ فيها وليست دقيقة.
المصدر: RT