وتحول حفل زفاف البلوغر إلى سلسلة من الأحداث المؤسفة التي شملت تدافعا جماعيا، وتلفيات داخل قاعة الأفراح، ووقائع تحرش بالفتيات، إضافة إلى اشتعال النيران في إحدى السيارات، ما أثار موجة واسعة من الجدل والغضب بين المتابعين.
ولم يتوقع أحد أن ينتهي حفل زفاف كروان مشاكل خلف قضبان القسم، وسط صراخ العروس واتهامات بالسرقة والنصب.
وبدأت القصة مع تداول عدد من مقاطع الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، أظهرت تجمع أعداد كبيرة من المواطنين أمام إحدى قاعات الأفراح بمحافظة القليوبية، أثناء مشاركتهم في حفل زفاف أحد صناع المحتوى، وسط حالة من الفوضى والتدافع، بالتزامن مع اشتعال النيران في سيارة بالقرب من المكان.
هذا المشهد غير المألوف، دفع الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية إلى التحرك السريع لفحص المقاطع المتداولة، وكشف ملابسات الواقعة كاملة، خاصة في ظل ما تضمنته الفيديوهات من مشاهد تمس الأمن العام وتخالف النظام، حيث شهد حفل الزفاف حالة من الهرج والمرج الشديد نتيجة التدافع الكبير بين الحضور مما أدى إلى نشوب مشادات كلامية تطورت إلى اشتباكات بالأيدي.
وتدخلت الأجهزة الأمنية لفض النزاع والسيطرة على الموقف، حيث تم إلقاء القبض على 12 شخصا ثبت تورطهم في إحداث التلفيات داخل قاعة الأفراح، إلى جانب ارتكاب وقائع تحرش بالفتيات خلال الحفل.
كما كشفت التحريات، أن قاعة الأفراح محل الواقعة كانت تدار دون ترخيص، وتم ضبط مالكيها الأربعة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
هذا، ولم تتوقف الصدمة عند حد الشغب، بل فجرت العروس مفاجأة من العيار الثقيل عقب توجهها إلى قسم الشرطة لتحرير محضر رسمي، متهمة كروان مشاكل بالاستيلاء على هاتفها المحمول ومصوغاتها الذهبية.
واتهمت العروس كروان مشاكل بالتضليل واستغلالها كعروس مختلقا واقعة الزفاف المصطنع وتزييف المشاعر بهدف تصوير فيديوهات "تريند" لتحقيق شهرة واسعة وجني مكاسب مادية من المشاهدات.
المصدر: وسائل إعلام مصرية