مباشر

الأمير تركي الفيصل لـRT: لندن عرقلت التسوية بين موسكو وكييف

تابعوا RT على
أكد الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات السعودي الأمير تركي الفيصل أن الرياض يمكن أن تكون محطة للصلح بين أميركا وأوكرانيا، سيما بعد المشادة الأخيرة بين رئيسي البلدين.


وقال الأمير تركي الفيصل خلال استضافته في برنامج "قصارى القول" مع سلام مسافر على قناة RT عربية:


"إذا أتى الطرفان إلى المملكة العربية السعودية للتوسط بينهما، فلا مانع من ذلك".

على صعيد متصل، بيّن الأمير تركي الفيصل أن "بريطانيا حرصت منذ ثلاث سنوات على عدم الاتفاق بين روسيا وأوكرانيا في المحادثات التي تمت في إسطنبول، واليوم إذا رغبت المملكة المتحدة في أن تكون أداة للسلم بدلا من الحرب، فهذا عائد إليها وما تقدمه للطرفين".

وحول الأصداء الأوروبية المتكررة لتأسيس منظومة أمنية عسكرية خاصة بها خارج الولايات المتحدة، أوضح الأمير الفيصل أن " الرئيس الأميركي ترامب في ولايته الأولى وجه لحلف الناتو والدول الأوروبية تهديدات حول ضرورة زيادة الإنفاق على الحلف، وألا ينتظروا من واشنطن أكثر مما تقدمه، وبعد ما شهدناه في مؤتمر ميونيخ، تكاثرت الأصوات مشددة على إيجاد أوروبا وسائل دفاع مستقلة. كل ذلك يشير إلى أن هنالك ما يتم تحضيره في هذا السياق".

وحول سياسة ترامب وخطه الذي من الممكن أن يصبغ التوجهات الأميركية لعقود، قال الرئيس السابق للاستخبارات السعودية : "إن سياسة ترامب لا أرى فيها مساسا أو خطرا على المؤسسات الأمنية الدستورية الأميركية، ففي ولايتيه الأولى والثانية، كانت كل توجيهاته تهدف إلى تحسين الأوضاع في بلاده، فهو يرى في ترهل الإدارة البيروقراطية الأميركية مساس لمصالح الشعب، أما بالنسبة لفرضه رسوم جمركية على الدول الأخرى واعتبار الأمر في بعض الأوساط انقلاب للسياسة الأميركية المعتادة، ذلك هو مشروع أعلن عنه خلال حملته الانتخابية، وتم التصويت لترامب ليصبح رئيسا، وبالتالي اليوم هو يفي بوعوده تجاه المواطنين الأميركيين".

المصدر: RT

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا