مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

85 خبر
  • نبض الملاعب
  • تسوية النزاع الأوكراني
  • الحرب على إيران ومقتل خامنئي
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • تسوية النزاع الأوكراني

    تسوية النزاع الأوكراني

  • الحرب على إيران ومقتل خامنئي

    الحرب على إيران ومقتل خامنئي

  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مفاجأة.. مبابي يرتبط بصديقة سابقة لأحد زملائه في ريال مدريد (صور)

    مفاجأة.. مبابي يرتبط بصديقة سابقة لأحد زملائه في ريال مدريد (صور)

زعيم عربي.. أشهر ناج من كارثة طائرة (صور)

يعد زعيم الثورة الفلسطينية التاريخي ياسر عرفات أشهر ناج من تحطم طائرة.  الحادثة جرت في سماء الصحراء الليبية في 7 أبريل عام 1992، وخرج الرئيس منها سالما برضوض بسيطة في الرأس.

زعيم عربي.. أشهر ناج من كارثة طائرة (صور)
Sputnik

كتب للرجل الذي كانت حياته لعقود معرضة للخطر، عمر جديد في ذلك الوقت واستمر في قيادة النضال الفلسطيني لأكثر من 12 عاما إلى أن توفى بمستشفى في فرنسا في 11 نوفمبر عام 2004.  

كان الإسرائيليون يترصدون عرفات لفترة طويلة من الزمن، وكان الخطر محدقا به بشكل خاص أثناء حصار القوات الإسرائيلية الغازية للعاصمة اللبنانية بيروت صيف عام 1982، إلا أنه لم يتعرض حينها لأي مكروه، وكاد أن يقتل في الأول من أكتوبر عام 1985 في الغارة الجوية الإسرائيلية على مقره في حمام الشط بتونس. حينها غادر المكان قبل دقائق من الهجوم الإسرائيلي الذي خلّف 68 قتيلا فلسطينيا وتونسيا.

في 7 أبريل عام 1992، كان الزعيم الفلسطيني على متن طائرة نقل عسكرية صغيرة سوفيتية الصنع، ذات محركين، من طراز "أن – 26"، يقودها طيار وملاح فلسطينيان، علاوة على مهندس روماني.

عرفات توجه حينها بتلك الطائرة المسجلة في الجزائر من السودان إلى العاصمة الليبية طرابلس في طريق عودته إلى مقر إقامته في تونس بعد جولة زار خلالها اليمن. كان على متن الطائرة 10 أشخاص بمن فيهم الرئيس وعدد من المرافقين والحراس، إضافة إلى طيارين اثنين احتياطيين.

كان من المقرر أن تهبط طائرة عرفات في مطار الكفرة في أقصى جنوب شرق ليبيا للتزود بالوقود، وأيضا لتفقد قوات فلسطينية كانت متمركزة في ذلك الوقت في قاعدة "معطن السارة" الجوية، قرب الحدود مع تشاد.  

بعد حوالي ساعتين من الرحلة القادمة من الخرطوم، فقد برج المراقبة الجوية الاتصال مع طائرة عرفات، واختفت الطائرة ذاتها من شاشة الرادار في الساعة 08:45 مساءا بالتوقيت المحلي، وذلك قبل 15 دقيقة من الموعد المقرر للهبوط في قاعدة الكفرة الجوية.

برج المراقبة كان نصح حينها طاقم طائرة عرفات بالهبوط في مهبط قاعدة "معطن السارة" الواقعة جنوب الكفرة. كانت الطائرة حينها تواجه عاصفة رملية عاتية، وكانت ظروف الهبوط في قاعدة السارة الجوية أفضل من الكفرة.  

بقية تلك المغامرة الجوية الخطيرة يرويها أحد مرافقي الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات في تلك الرحلة الشهيرة ويدعى محمد فهمي زكي ندى، قائلا: "كان كابتن الطائرة قد طلب من برج المراقبة في مطار السارة وضع سيارات وإشعال أضوائها حول مدرج المطار للمساعدة على رؤيته ولكن الزوبعة الرملية كانت شديدة جداً ولم تتح رؤية شيء، وقد أخبرنا في وقت لاحق بأن المنطقة لم تشهد مثيلا لتلك الزوبعة الرملية منذ نحو 50 سنة، وحتى على الأرض أخبرونا في وقت لاحق بأنهم لم يكونوا قادرين على الرؤية لأبعد من مسافة أمتار قليلة".

بعد ذلك أثناء محاولة الهبوط وسط الظلام الدامس والرؤية المنعدمة، "اصطدمنا بالأرض وكانت الصدمات قوية جدا، وضرب رأسي بزجاج الشباك، اصطدمت الطائرة بالأرض، وابتعدت مسافة… بعد توقف الطائرة فتحت باب الطوارئ ورميته كما طلب مني المهندس خليل، وعدت إلى جناح الرئيس وتفاجأت بأن كرسي الرئيس نفسه لم يكن موجوداً واستغربت… أين ذهب؟ رغم وجود قاطع خشبي يفصل جناح الرئيس عن قسم الركاب، قفزت من باب الطوارئ، ووجدت كرسيين مقلوبين خارج الطائرة، وفيهما حركة، وجدت الرئيس وفتحي البحرية وكانا قد ربطا حزامي الأمان في الكرسيين، ولا أدري أية معجزة قذفت بالكرسيين بهذا الشكل خارج الطائرة، وكانت النار قد بدأت تشتعل في مقدمة الطائرة من جهة اليسار، جهة الكابتن".

بحسب رواية شاهد العيان، قتل الطيار غسان إسماعيل ومساعده محمد درويش والمهندس الروماني، فيما أصيب البقية بجروح متفاوتة، وكان الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات من بين الأقل تضررا.

مرافق عرفات يروي أن الناجين بقوا "في نفس الموقع حتى الساعة التاسعة والنصف صباح اليوم التالي. وخلال الليل وساعات الفجر الأولى جلسنا جميعا في ذيل الطائرة، سألني الرئيس عن المتوفر من ماء وطعام وإمكانيات البقاء لأطول فترة ممكنة، وكان الموجود أجبان وألبان وبعض الفواكه والماء والعصير، وطلب تجميع ذلك كله في منطقة واحدة لحصره والاستفادة منه للجميع لأطول فترة ممكنة، ووجه الجميع لترشيد استخدام الماء".

فيما بعد لاحت من بعيد نقاط سوداء، "وقال الرئيس يبدو أن هناك من هو قادم باتجاهنا، وبدأت النقاط السوداء تكبر شيئاً فشيئا، ثم اقتربت لتظهر من بعيد مجموعة من السيارات، جهز الرئيس مسدسه، وأخذ الجميع وضعية الاستعداد للقتال، ثم اتضح لنا أن القادمين ليسوا أعداء، وإنما كانوا من قوات الثورة الفلسطينية، وكان العقيد خالد سلطان قائد القوات الفلسطينية في معسكر السارة على رأس المجموعة ومعه اثنان من الدلالين الليبيين، وهما من الخبراء في الصحراء وفي مواقعها وفي كيفية التنقل فيها، كان هناك نحو 10 سيارات جيب عسكرية، وفور وصولهم قام العقيد خالد سلطان بتهنئة الرئيس بالسلامة ودعاه للصعود إلى إحدى السيارات، لكن الرئيس قال: لا… اذهبوا واخرجوا جثامين الشهداء… واجمعوا كل ما هو موجود داخل وحول الطائرة، وكذلك الصندوق الأسود، وبعد ذلك سنتوجه إلى المعسكر".

أحد المشاركين في عملية البحث والإنقاذ روى أن عرفات كان يتجول حول حطام الطائرة عندما وصلوا إليه، فيما ذكر خالد شحادة محمد، وهو طبيب فلسطيني مرافق للقوات الفلسطينية المتمركزة في السارة، قوله إن الزعيم "بدا بخير.. وكانت كلماته الأولى، الحمد لله، الحمد لله".

نقل عرفات والناجون الآخرون بواسطة طائرة إسعاف إلى مدينة بنغازي، ثم أدخلوا إلى أحد مستشفيات المدينة. هناك زار الزعيم الليبي معمر القذافي عرفات، وانتهت بذلك تلك المحنة.

مرافق عرفات محمد فهمي زكي أشار أثناء سرده لتفاصيل ما جرى، إلى أن  الرئيس عرفات كان عرضة باستمرار للكثير من الحوادث، لافتا إلى أن  "طائرة الرئيس" كثيرا ما تعرضت للأعطال في الجو، وقد مرت أحيانا برياح قوية ومطبات هوائية، "لكننا  لم نلامس الموت، الا في حادث سقوط الطائرة في الصحراء الليبية".

المصدر: RT

التعليقات

وزير الحرب الأمريكي: لم نبدأ بعد مرحلة استخدام القنابل الثقيلة ومراسم الاستسلام متروكة للإيرانيين

لحظة بلحظة..الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران بيومها العاشر: مجتبى خامنئي مرشدا والتصعيد متواصل

أول رد فعل إسرائيلي على اختيار إيران مجتبى خامنئي مرشدا أعلى

مصر توجه طلبا عاجلا للدول العربية قد يغير مستقبل الصراع في المنطقة

دليل حاسم جديد دحض تصريحات ترامب بخصوص مجزرة مدرسة للفتيات في إيران (صور + فيديو)

رئيس المجلس السياسي لحركة النجباء لـRT: قوات إسرائيلية دخلت العراق وقتلت عددا من قواتنا لخلط الأوراق

مجتبى خامنئي.. من رجل الظل والكواليس والابن الأكثر نفوذا إلى رأس السلطة في إيران ـ محطات من حياته

إيران.. الحرس الثوري يعلن تدمير مركز "سدوت ميخا" للاتصالات الفضائية جنوب تل أبيب بالكامل

مراسلنا: سقوط مروحية ومقتل اثنين من منتسبي القوات المسلحة الإماراتية بسبب خلل فني

الكرملين: اتصال هاتفي بين بوتين وترامب بشأن الوضع الدولي الراهن

لحظة بلحظة.. الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران بيومها التاسع: تصعيد متواصل يهز الشرق الأوسط

السابع منذ بداية الحرب.. الجيش الأمريكي يعلن مقتل جندي في هجوم استهدف القوات الأمريكية في السعودية

الحرس الثوري الإيراني يستهدف 5 قواعد استراتيجية أمريكية بالموجة الـ31 من عملية "الوعد الصادق 4"

اعتراف خطير من نائب ترامب بشأن سئمه من السياسة

أول زعيم عربي يهنئ مجتبى خامنئي بعد تنصيبه مرشدا أعلى في إيران

"تايمز أوف إسرائيل": إصابة 16 شخصا بجروح في قصف شنه "حزب الله" على وسط إسرائيل

"الموجة 30".. الحرس الثوري الإيراني يقصف إسرائيل وأهدافا أمريكية بالصواريخ والمسيرات الاستراتيجية

إعلام عبري يتحدث عن بوادر توتر بين الجيش الأمريكي وإسرائيل ويحدد الأسباب

هل ستُستخدم الأسلحة النووية ضد إيران؟

"نيويورك تايمز": الخارجية الأمريكية تأمر دبلوماسييها بمغادرة السعودية فورا

غراهام يشن هجوما ناريا على السعودية ويحرض ترامب على إلغاء صفقات مع المملكة بـ 142 مليار دولار

خسائر بمليارات الدولارات.. مسؤول في وزارة المالية الإسرائيلية يكشف كلفة أسبوع واحد من الإغلاق

بحرية الحرس الثوري الإيراني: أحبطنا مخططات نظام الهيمنة وأمامنا 3 أسابيع مصيرية

ويتكوف وكوشنر في زيارة مفاجئة لإسرائيل وسط تقارير عن استياء ترامب من ضربات إسرائيل

ترامب يلمح لإمكانية نجاة خليفة خامنئي وأنه لن يدعم قتله إذا تحققت شروط ومطالب معينة

دميترييف: تجاوز سعر برميل النفط 100 دولار يجعل صوت روسيا "مسموعا" عالميا وأوروبا ستدفع ثمنا باهظا

دميترييف: إلى أين ستذهب فون دير لاين وكالاس بعدما يقفز النفط فوق 110 دولارات؟

قاليباف يكشف أسباب تراجع عدد الصواريخ الإيرانية خلال استهداف إسرائيل والقواعد الأمريكية في المنطقة

البنتاغون يرد على تقارير حول سقوط صاروخ باتريوت بالخطأ في أحد أحياء جزيرة سترة البحرينية