وكتب إصليح عبر منصة "إكس": "أتعرض حاليا لحملة تحريض كبيرة عبر وسائل الإعلام العبرية وذلك بعد تغطيتي للحرب المتواصلة على غزة، وإنني إزاء هذا التحريض الإعلامي الممنهج تجاهي لأحمل الجهات المعنية المسؤولية وأحذر من استهداف الأطقم الصحفية ووكالات الأنباء العاملة والمحلية في قطاع غزة".
ومن جانبه دان المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، "حملة التحريض المشبوهة التي يقوم بها الاحتلال ووسائل إعلامه المجندة ضد الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين الذين أبدعوا في التغطية الإعلامية للمحرقة الهمجية النازية المتواصلة على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة".
جاء ذلك عقب نشر موقع "أونيست ريبورتينغ" الداعم لإسرائيل تقريرا قال فيه إن "مراسلي عدة وكالات غربية شهيرة كانوا على علم مسبق بهجوم حركة "حماس" على إسرائيل في الـ7 من أكتوبر الماضي"، كان أبرزهم الصحفي الفلسطيني حسن اصليح الذي يعمل لصالح شبكة "سي عن إن".
ووفقا للموقع فقد وثق مصورو صحيفة "نيويورك تايمز" ووكالات "أسوشيتد برس" "ورويترز" و"سي إن إن"، الساعات الأولى للهجوم الذي شنته حركة "حماس" على إسرائيل، واقتحام مقاتلي الفصائل الفلسطينية لمستوطنات غلاف غزة، ما أثار الشكوك حول كسر هؤلاء الصحفيين "الخطوط الأخلاقية لمهنة الصحافة لمجرد الحصول على الصور".
المصدر: RT