وفي المقطع المصوّر من مدينة درنة التي نالت الحصة الأثقل من الإعصار وانهيار السدين، كان أحد الشبان ينادي والدته بصوت فيه الحرقة: "يا أمي أنت حية؟"، وبعد لحظات تجيبه وهي بين الأنقاض: "هل أنتم أحياء؟"، في مشهد لا يوصف لشدة ما يكتزه من مشاعر الحزن والسعادة في آن واحد.
وأدى انهيار سدين بسبب فيضانات في مدينة درنة يوم الاثنين الماضي إلى تدفق المياه بارتفاع عدة أمتار عبر وسط المدينة وتدمير أحياء بأكملها وجرف الناس إلى البحر.
وفتحت السلطات الليبية تحقيقا في أسباب انهيار سدي درنة التي تسببت بالفيضانات المدمرة. وهذا ترافق مع مرور إعصار "دانيال" وأحدث دمارا في البنية التحتية لبعض المناطق.
المصدر: RT