وأوضح حواس في حديثه لـRT إن ما حدث من سرقة في المتحف البريطاني، يعتبر جريمة ليست في حق مصر فقط وإنما العالم كله، مشيرا إلى أن تحركه جاء خوفا على الآثار المصرية وحجر رشيد لأنهم لن يستطيعوا حمايتها.
وأشار إلى أنه "يطالب من خلال وثيقة قام بعملها وقام بجمع 200 ألف توقيع، بإعادة حجر رشيد من المتحف البريطاني والقبة السماوية من متحف اللوفر إلى مصر، وعرضهما خلال افتتاح المتحف المصري الكبير".
وأشار حواس إلى أن "المتحف المصري الكبير يضم كنوزا مصر الأثرية، ولذلك نسعى لإعادة رأس نفرتيتي وحجر رشيد والقبة السماوية"، مضيفا أنه طالب بعودة رأس نفرتيتي إلى مصر لخروجها بطرق غير قانونية، ولفت إلى أن وثيقة استرداد الآثار وقع عليها أكثر من 200 ألف، لكن الهدف الوصول إلى مليون توقيع، كاشفا أن أغلب من مضوا أجانب.
وأضاف عالم الآثار المصرية أن فرنسا عثرت على حجر رشيد ومنحته للإنجليز منذ 200 عام، معتبرا حجر رشيد أيقونة الآثار المصرية، منوها بأن القانون الإنجليزي يمنع خروج القطع الأثرية، موضحا أن محامية إنجليزية تسعى لتغيير القانون وذلك بتوقيع 200 ألف على عريضة حتى يتسنى تغيير القانون.
المصدر: RT
القاهرة - ناصر حاتم