مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

48 خبر
  • رياضة
  • فيديوهات
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

فرنسا تنتقم من تونس على دعمها للجزائر

نفذت طائرات حربية فرنسية يوم 8 فبراير 1958 غارات على بلدة ساقية سيدي يوسف الواقعة شمال غرب تونس على الحدود الجزائرية، ما أسفر عن مقتل نحو 70 مدنيا، وإلحاق دمار كبير بالمنطقة.

فرنسا تنتقم من تونس على دعمها للجزائر

كانت حرب التحرير الجزائرية في عام 1958 قد دخلت عامها الخامس، وكانت فرنسا تتوهم في ذلك الوقت أنها قادرة على إخماد المقاومة وفرضت شروطها بشأن مستقبل الجزائر.

في ذلك الوقت توقفت المفاوضات حول استقلال الجزائر وكانت جارية منذ عام 1956، وذلك بسبب تعنت فرنسا وسعيها المحموم للاحتفاظ بسيادتها على هذا البلد، فيما كانت جبهة التحرير الجزائرية تصرعلى الاستقلال التام ورحيل المستعمرين، ولذلك تواصل القتال.

الجيش الفرنسي سعى في عام 1958 إلى خنق الثورة الجزائرية من خلال بناء حواجز على طول الحدود، لعزل جيش التحرير الوطني الجزائري ومنع وصول الإمدادات إليه.

الهجوم الجوي العنيف على ساقية سيدي يوسف في 8 فرباير 1958، جاء في إطار تلك الاستراتيجية، حيث لم يتوان الفرنسيون عن ارتكاب جريمة بشعة بحق المدنيين الأبرياء في سبيل تحقيق أهدافهم الاستعمارية.

في ذلك اليوم وبذريعة ملاحقة وحدات جيش التحرير الجزائري، أغارت طائرات فرنسية محملة بالقنابل من طرازات "ميسترال" و"كورسير" و"ب 26"، وصبت حممها على البدة التونسية التي كانت ملجأ للكثير من الجزائريين.

قتل في تلك الغارات 69 شخصا من بينهم 20 طفلا و11 امرأة، كما أصيب 130 آخرون، واختلط الدم الجزائري بالدم التونسي.

علاوة على ذلك تسببت تلك الغارات الفرنسية التي تواصلت لنحو ساعة ونصف في تدمير 3 عربات للصليب الأحمر الدولي ونحو 130 منزلا و85 متجرا ومدرستين.

ساقية سيدي يوسف المنكوبة حينها بالقنابل الفرنسية، بلدة صغيرة على الحدود التونسية الجزائرية على طريق يربط  مدينة الكاف التونسية بمدينة سوق أهراس الجزائرية.

هذه البلدة كانت تعد منطقة استراتيجية لوحدات جيش التحرير الجزائري وخاصة بالنسبة لعلاج الجرحى والمصابين، وكانت الغارة الفرنسية المدمرة، عقابا جماعيات وانتقاما وحشيا لدعم التونسيين لإخوتهم الجزائريين.

فرنسا أنكرت أن يكون جيشها استهدف المدنيين في البلدة، وأعلن مسؤولوها أن القوات الفرنسية الجوية دمرت معقلا للمقاومة الجزائرية يقع على بعد نحو كيلو متر ونصف من ساقية سيدي يوسف.

صحفيون محليون وأجانب زاروا المنطقة كشفوا زيف الرواية الفرنسية الرسمية، حيث شاهدوا الخراب الذي أصاب مرافق البلدة وحولها إلى أطلال، ولم يعثروا على أي أثر للموقع الذي زعمت باريس أن قواتها استهدفته.

تونس بدورها، قدمت شكوى إلى مجلس الأمن الدولي في 12 فبراير 1958، طالبت فيها بإدانة الهجوم الفرنسي الوحشي. دخلت الولايات المتحدة وبريطانيا على الخط وقامتا بـ "مهمة مساعي حميدة" للتوسط بين تونس وفرنسا.

مثل هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم. لكن كما يظهر بوضوح في الكثير من الاحداث المشابهة التي تقف وراءها جيوش الغرب، تمر هذه الجرائم بسلام ويتم التقليل من شأنها وإبعاد الأضواء عنها إلى أن يطويها النسيان، وكأن شيئا لم يكن!

المصدر: RT

التعليقات

الحرس الثوري يعلن "اصطياد" غواصة ذكية مسيرة أمريكية في مضيق هرمز

الحرس الثوري الإيراني يعرض مشاهد للغواصة الأمريكية التي تم "اصطيادها" في مضيق هرمز

أول تعليق من أبو ظبي على تقارير إسرائيلية حول "تحذير بن زايد لنتنياهو" قبل 7 أكتوبر

"هل أنتم جادون؟".. عراقجي يعلق على الحل الأمريكي "المبتكر" بعد 47 عاما من العقوبات والحرب

"فوكس نيوز": الجيش الأمريكي ينفذ تهديده بضرب ناقلات نفط إيرانية قرب جزيرة خرج ومدينة جاسك

"لا خيار سوى الرد".. ساعر يستنكر عقوبات لندن على تل أبيب ويتهمها بالتدخل في الانتخابات الإسرائيلية

"حوتكم الذكي أصبح بحوزتنا".. فيديو ساخر يستهزئ بالغواصة الأمريكية التي تم "اصطيادها" في مضيق هرمز

لافروف: بوتين قبل مبادئ التسوية الأمريكية كما نقلها ويتكوف دون تعديل

رضائي يكشف خطط الرد الإيراني على الحرب الاقتصادية الأمريكية

الخارجية الإماراتية تصدر بيانا ردا على تقارير إسرائيلية حول "تحذير بن زايد لنتنياهو" قبل 7 أكتوبر

الجيش الروسي يستأنف ضرباته الجوية ويستهدف مواقع للصناعة العسكرية ومراكز لوجستية في كييف وأوديسا

الدفاعات الجوية الأردنية تتصدى لموجة صواريخ إيرانية (فيديو)

يبدو أن الذكاء الاصطناعي هو من سيبدأ الحرب الأمريكية الصينية

خبير عسكري يجمل تأثيرات الضربة الروسية الكبيرة على مصنع الصواريخ في كييف على قدرات القوات الأوكرانية