وفي تصريح لقناة "الحياة" قال البحيري إنه "اتصل بالنجدة بمجرد اختطاف ابنه"، واصفا حادثة الاختطاف بأنها "كارثة حقيقية بكل معنى الكلمة وعملية وحشية".
وأضاف أن "ضباط المباحث طلبوا منه مشاهدة واقعة الخطف من خلال الكاميرا التابعة لمحل قطع الغيار الخاص به".
ولفت إلى أنه "تلقى أول اتصال من المتهمين بعد 4 ساعات وربع من حادث الاختطاف".
وذكر أن "المتصل استخدم برنامجا لتغيير صوته حتى لا يتعرف عليه ثم جعله يتحدث مع ابنه حتى يتأكد من حادث الاختطاف"، لافتا إلى أنه "طلب منه 2 مليون جنيه كفدية وتحضير المبلغ في يوم واحد".
وأشار إلى أن ضباط المباحث طلبوا منه عدم القلق ووعدوه بعودة ابنه سالما غانما دون أي نقود، مضيفا أنه "تلقى مكالمة أخرى من المختطفين نفس اليوم في السادسة والثلث مساء، وسألوه عن المبلغ المطلوب".
ولفت إلى أنه أخبر المختطف أن يعطيه مهلة أكبر لتحضير المبلغ، مضيفا: "أطلت في المكالمة قليلا حتى تتمكن المباحث من تحديد موقعه والوصول إليه".
وتابع أنه "استقبل اتصالا هاتفيا من المختطفين في اليوم التالي ثم تمكنت الأجهزة الأمنية من القبض عليهم بعد المكالمة بساعتين"، معلقا: "الحمد لله بفضل الله ثم الجهود الأمنية والتعاون عاد ابني مرة أخرى كانت مفاجأة ولم أصدق نفسي إطلاقا".
المصدر: RT