وطلب المحامون متابعة النائب السابق "بتهم ثقيلة تتعلق بالمساس برموز الأمة والثورة وزرع الخطاب الكراهية والعنصرية والقذف وانتحال صفة".
وكان نور الدين آيت حمودة اتهم مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة بالعمالة لفرنسا وبيع الجزائر.
وأثارت الاتهامات موجة جدل في الجزائر، حيث اعتبرها البعض "هراء"، وأن "جميع الأمم لديها رموز تفتخر بها ويستحق الأمير عبد القادر أن يكون رمز الجزائر".
المصدر: "الشروق" الجزائرية