ونقلت الصحيفة عن مصدر استخباراتي غربي مجهول، أن الموساد ربما خرب وألحق الضرر بالصواريخ، وأن عملاء الاستخبارات الإسرائيلية عبثوا بصواريخ حماس، ما أدى إلى انحرافها.
وتقول هذه الفرضية إن عملاء الموساد تدخلوا في أنظمة توجيه الصواريخ والمحركات والرؤوس الحربية، فيما يقول مصدر الصحيفة أن الحادث (التخريب) جرى قبل وقت طويل من التصعيد الأخير في الصراع مع غزة، وربما قبل أشهر أو حتى سنوات، وذلك لأن حماس كانت تعزز ترسانتها الصاروخية تدريجيا.
الجدير بالذكر أن المصدر والصحيفة ذاتها لم يقدما أي دليل يدعم هذه الفرضية.
المصدر: ديلي ميرور