وقالت مصرالي إن "إسرائيل لم تعط للأوروبيين أذنا بالعبور إلى أراضي السلطة لنشر أعضاء البعثة، كما كان مقررا منذ الـ8 فبراير الماضي، رغم طلباتنا واتصالاتنا المتكررة لم نتلق أي جواب".
واعتبرت المتحدثة، أن "عدم إرسال بعثة مراقبة بناء على الطلب الرسمي المقدم لبروكسل من قبل السلطات الفلسطينية، سيؤثر على تقييم الاستحقاق".
ويفكر الاتحاد وفق مصرالي بحلول بديلة ويدعم عمل اللجنة المركزية للانتخابات الفلسطينية ويمول عملها، فيما يرى أن عدم تجاوب إسرائيل يرتبط بقيود السفر المفروضة ضمن التدابير الوقائية لمحاربة "كوفيد- 19".
ورحب الاتحاد الأوروبي بإعلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس بداية العام الجاري عن تنظيم انتخابات تشريعية في الـ22 من مايو المقبل، ورئاسية في الـ31 من يوليو، وللمجلس الوطني في الـ31 من أغسطس العام الحالي.
المصدر: "آكي الإيطالية"