وكان المدرس يوسف قد تصدر منصات التواصل الاجتماعي بتهمة الإساءة للدين الإسلامي والنبي محمد، على خلفية انتشار الرسوم المسيئة في فرنسا.
وانتشر وسم "حاكموا جو هاني" في مصر، بعد قيام فتاة عبر حسابها على أحد مواقع التواصل الاجتماعي، بالتعبير عن رفضها الكامل لأي إساءة فرنسية للدين الإسلامي.
ورد عليها المدرس في تعليقات تحوي إساءات بالغة ومتكررة للرسول.
المصدر: "صحيفة المصريون"