كما هدد الأمين العام بإنزال عقوبات وفق دستور ولوائح الحزب على أي وال تمت تسميته حال أدائه القسم أمام رئيس الحكومة.
وقال البرير في حوار لـ(الجريدة) ان "لجنة من الحزب اجتمعت مع الولاة وأبلغتهم بموقف الحزب وحيثيات ذلك، وبالتالي لا عذر لمن أنذر"، ووجه انتقادات لقوى الحرية والتغيير في طريقة اختيار وتعيين الولاة "لاختلال معاييرها"، ودلل على ذلك باختيار والي الشمالية، "رغم أنها تنتمي حتى قبل عامين للمؤتمر الوطني المحلول".
ونوه بأن "هنالك عددا من الولايات تحتاج أن يتوفر الحس الأمني لدى الوالي المعين، بجانب ضرورة وضع الحاضنة السياسية للولاية موضع اعتبار"، وأردف أن كل ذلك تجاهلته اللجنة المختصة "مما أشعل موجات الغضب في ثمانية ولايات" واعتبر ان ذلك "استفتاء شعبي واضح لرفض تعيين الولاة تماشياً مع قرار حزب الأمة".
واتهم البرير مجموعة أشخاص محددة حول حمدوك بأنها "تسعى لفرض وصاية على حزب الأمة دون اعتبار لتجربته الرائدة وثقله الجماهيري" ، ورفض الاتهامات التي ظلت تلاحق الحزب بسبب مواقفه الأخيرة، وسخر من توصيف حزب الأمة بأنه يمثل خميرة عكننة أمام مسيرة ثورة ديسمبر، وقطع بأن "كل المواقف التي تبناها حزب الأمة أثبتت الأحداث صحتها".
المصدر: راكوبة