وقال عبد الكريم عمر للصحفيين في هلسنكي عقب اجتماعه مع وزير الخارجية الفنلندي بيكا هافيستو: "لدينا خطة لبدء الإجراءات في الموقع".
وأضاف: "الهدف هو بدء الإجراءات في غضون ثلاثة أشهر.. ارتكبت الجرائم هناك، والأدلة والشهود هناك أيضا".
وأشار المسؤول الكردي، إلى أنه طلب من فنلندا ودول أخرى دعم العملية، مشددا على ضرورة دعوة جميع الدول للمشاركة "في حال رغبت في ذلك".
وتابع: "الدول الأوروبية على وجه الخصوص لم تكن على استعداد لاستعادة مواطنيها ومن وجهة نظرنا هذا خطأ شديد. الظروف المعيشية في المنطقة كانت صعبة بعد سنوات من الصراع".
واستعادت فنلندا حتى الآن اثنين من الأيتام من مخيم الهول، الذي يحتجز فيه حوالي 70 ألفا من زوجات وأطفال مقاتلي التنظيم، لكنها لا تخطط لاستعادة أي مقاتلين.
ويمثل الأوروبيون حوالي 2000 من 10 آلاف مقاتل يحتجزهم الأكراد في سوريا، وقد تم استبعاد إنشاء محكمة دولية كاملة، لأن تشكيل مثل هذه المحكمة يستغرق سنوات، ومن غير المرجح أن تحصل على دعم من مجلس الأمن الدولي.
المصدر: رويترز