وأفادت وكالة "واس" السعودية الرسمية للأنباء بأن المحادثات، التي جرت اليوم الاثنين بين بوتين وبن سلمان في قصر اليمامة بالرياض، تناولت "استعراض أوجه العلاقات السعودية الروسية، ومجالات التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين، وبحث المزيد من الفرص الواعدة بين الجانبين، في شتى المجالات بما فيها التعاون في مجال الطاقة والاستثمارات في البنية التحتية وكذلك التعاون في استقرار أسواق الطاقة بما يحقق التوازن بين مصالح المستهلكين والمنتجين".
وأضافت الوكالة أن بوتين وبن سلمان بحثا عددا من "المستجدات والتطورات خاصة الأوضاع في الساحة السورية واليمنية، وأهمية مكافحة التطرف والإرهاب والعمل على تجفيف منابعه".
من جانبه، أكد مساعد الرئيس الروسي، يوري أوشاكوف، أن موضوع العملية العسكرية التركية في سوريا كان من بين القضايا الأساسية في الأجندة الإقليمية خلال محادثات بوتين وبن سلمان.
وقال بوتين، في مستهل المحادثات مع ولي العهد السعودي: "ندعم التصدي للتهديد الإرهابي وتسوية أزمات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالطرق السياسية والدبلوماسية".
وأضاف: "بمشاركة نشطة من بلدينا تم تمديد الاتفاقات في إطارة "أوبك+" الخاصة بتقليص استخراج النفط. ويهدف تعاوننا إلى تعزيز السلام والأمن في المنطقة وإرساء الاستقرار في قطاع الطاقة العالمي، وكل ذلك يعطي ثمارا جيدة".
وأعرب بوتين عن شكره لابن سلمان على مساعيه لتطبيق المشاريع الروسية السعودية، وقال: "نشيد بجهودكم الشخصية الرامية إلى تعزيز كل دائرة التعاون الروسي السعودي، بما يشمل القطاعين التجاري الاقتصادي والاستثماري".
من جانبه، أكد ولي عهد السعودية أن بلاده تتفق مع روسيا على ضرورة التزام جميع الدول بميثاق الأمم المتحدة، مشيرا إلى أن المملكة تقدر دعم الجانب الروسي لوحدة أراضي اليمن وضرورة الوصول لحل سياسي للأزمة هناك.
كما أعرب الأمير محمد عن قناعته بأن التعاون بين السعودية وروسيا في مجال الطاقة سيحقق الاستقرار في الأسواق العالمية.
المصدر: وكالات