وأشارت المصادر، إلى أنه "جرى إخراج جميع المتواجدين في مكاتب الاقتراع من أعضاء مكاتب ومراقبين وممثلين للمترشحين بطلب من الجيش".
وأعلنت المصادر أنه "تم استئناف عملية فرز الأصوات على ضوء الشموع".
وشهدت الدورة الرئاسية الأولى، التي تنافس فيها 26 مرشحا، ما وصف "بالزلزال الانتخابي"، إثر "تصويت العقاب" الذي مارسه الناخبون ضد ممثلي الطبقة السياسية الحاكمة.
وتمكن كل من المترشح قيس سعيّد من نيل أصوات 18.4 في المئة من الناخبين، فيما حل نبيل القروي ثانيا بـ 15.5 في المئة، وعبرا إلى الدورة الثانية.
المصدر: وكالات تونسية