وأكد لوكالة "عمون" أن ابنه لا علاقة له مع إيران مطلقا، وكان يعمل في السعودية بقطاع إنتاج المواد الغذائية، قبل أن يعود إلى الأردن مجددا، نافيا أن يكون رجل أعمال كما تدعي إسرائيل.
وأوضح أنه بعد 60 يوما من اعتقاله عرف أنه موقوف في سجن عوفر الإسرائيلي، وأن التهم التي أطلقها جهاز "الشاباك" (الأمن العام الإسرائيلي) بحقه ملفقة ولا تمت للحقيقة بصلة.
وقال إنه منذ اعتقال ابنه منتصف أبريل الماضي وإبلاغ السلطات الأردنية بذلك لم تقم وزارة الخارجية بالتواصل معه مطلقا.
وأضاف شعفوط أن ابنه بقي 45 يوما دون معرفة مكان اعتقاله أو التهم الموجهة ضده، مستهجنا توجيه تهمة التجسس لصالح إيران له.
واعتبر شعفوط، أنه لو كان ابنه ثائر ينوي القيام بعمل ضد إسرائيل خلال الزيارة التي كان يقوم بها إلى الضفة لخدمة قضيته فذلك شرف للعائلة، أما أن توجه له تهمة التخابر لصالح دولة أخرى فهذا افتراء.
وبين قاسم شعفوط أن زيارة ثائر إلى الضفة جاءت دون تخطيط عندما طلبت جدته لأمه والتي تجاوز عمرها الثمانين عاما رؤية والدته، والتي بدورها طلبت من ابنها مرافقتها لمساعدتها عند عبور الجسور.
وأوضح والد ثائر أن ابنه ليس له أي سجل تجاري حتى يوصف برجل أعمال، وهو يعمل منذ عام (عودته من السعودية)، بأشغال يدوية بسيطة مثل الصيانة، أو محاولة التجارة بأدوات بسيطة ويتلقى مقابل تعبه المال مشيرا إلى أنه أقرب إلى العاطل عن العمل.
وعلق شعفوط على وصف إسرائيل لابنه بأنه رجل أعمال أردني بقوله إن الاحتلال ادعى ذلك في محاولة للاستعراض العالمي وتضخيم الأمر .
المصدر: وكالة "عمون"