وأشار اللواء إلى أن أي قرار بفرض حالة الطوارئ من رئيس الجمهورية، لا بد وأن يعرض على مجلس النواب خلال أسبوع من إصداره، وهو ماتم بالفعل، نظرا للظروف الأمنية التي وصفها الخبير الأمني بـ "الخطيرة".
وتابع قائلا: "ولو رجعنا للخلف وتحديدا إلى عام 2017، سنجد أن فرض حالة الطوارئ جاء بعد تفجير كنيستين، ما أوقع عدة ضحايا من المدنيين ورجال الأمن، وتم بعد ذلك التصديق من قبل القيادة السياسية على شن حملات أمنية وعمليات عسكرية، أهمهما عملية سيناء 2018، والتي حققت نجاحات في القضاء على عناصر إرهابية وتجفيف مصادر التمويل والدعم اللوجيستي".
وأفاد عبد الجواد بأن "قانون الطوارئ في مصر هو نظام استثنائي محدد بمكان وزمان، تعلنه الحكومة لمواجهة ظروف طارئة وغير اعتيادية تهدد البلاد وأمنها وسلامتها باتخاذ تدابير محددة ومستعجلة لمدة محددة، حتى زوال تلك التهديدات، وهو ما يتوافر في الظروف الراهنة التي دفعت القيادة السياسية لتمديدها، وجعلت مجلس النواب يوافق على ذلك".
ناصر حاتم
المصدر: RT