وزعمت حكومة الوفاق المعترف بها دوليا والتي تتخذ من العاصمة الليبية مقرا لها أن طائرات مسيرة استخدمت في قصف العاصمة ليلة السبت الماضي، فيما نقلت وكالة "رويترز" عن مراسلها وعدد من السكان قولهم إنهم شاهدوا طائرة تحلق لأكثر من عشر دقائق فوق العاصمة، وقد أحدثت طنينا قبل إطلاق النار على ضاحية جنوب المدينة.
وتحدث سكان عن هجمات بطائرات مسيرة في الأيام السابقة ولكن لم يرد تأكيد على ذلك، حسب "رويترز".
ونقلت "غارديان" في تقرير نشرته أمس الأحد عن خبراء إشارتهم إلى أن الإمارات كانت قد أنشأت عام 2016 موقعا للطائرات من دون طيار في مطار الخادم جنوبي العاصمة، لافتين إلى أن الطائرات القديمة التي يملكها الجيش الوطني الليبي بقيادة حفتر ليست قادرة على تنفيذ الغارات الليلية، ولذلك من المرجح أن القصف نفذ من قبل تلك الطائرات المسيرة الإماراتية.
ونقلت "غارديان" عن مدير معهد "صادق" الليبي للدراسات، أنس القماطي، قوله إن "الحرب الجوية في طرابلس دخلت مرحلة جديدة وخطيرة، وبدأ هناك هجوم وتدخل من قبل قوة أجنبية وهي الإمارات".
وسبق أن أعلن المتحدث باسم حفتر، اللواء أحمد المسماري، الخميس الماضي عن "ضربات جوية صديقة" استهدفت "مواقع معادية" في العاصمة طرابلس، وقدم لاحقا توضيحات مفادها أن هذا المصطلح يعني غارات للطائرات الليبية.
وذكرت تقارير سابقة للأمم المتحدة أن الإمارات ومصر زودتا الجيش الوطني الليبي منذ عام 2014 بعتاد عسكري مثل المقاتلات وطائرات الهليكوبتر.
المصدر: غارديان + رويترز