وجاءت الإدانة العربية في مستهل اجتماع وزراء الخارجية العرب التحضيري، الذي انطلق اليوم في تونس للتشاور على الموضوعات المدرجة على جدول أعمال القمة العربية في دورتها الـ30 بتونس.
وفي بداية الاجتماع ألقى وزير الخارجية السعودي إبراهيم العساف كلمة رئاسة القمة المنتهية، ثم سلّم رئاسة الاجتماع لوزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي.
العساف: نرفض ونستنكر إعلان الإدارة الأمريكية سيادة إسرائيل على الجولان
وأكد وزير الخارجية السعودي إبراهيم العساف رفض بلاده إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول هضبة الجولان المحتلة، وأي إجراءات تمس بالوضع التاريخي للقدس.
وقال: "نرفض اعتراف واشنطن بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان، لأنها أرض سورية عربية".
وأكد العساف أن المملكة تدعم وحدة أراضي سوريا والحل السياسي المبني على الحوار بين المعارضة والحكومة، مشيرا إلى أن السعودية ترغب في توحيد المعارضة السورية قبل الحوار مع الحكومة.
وعن إيران قال العساف: "صواريخ إيران الباليستية تشكل تهديدا للأمن الإقليمي والدولي ونحمّل إيران المسؤولية الكاملة لما يحدث في اليمن".
الجهيناوي: خطر الإرهاب ما زال قائما ونرفض قرار سيادة إسرائيل على الجولان
وقال خميس الجهيناوي وزير الشؤون الخارجية التونسي إن سوريا شهدت خلال السنوات الماضية دمارا لم تشهده من قبل نتيجة هجمات التنظيمات الإرهابية، لافتا إلى أن تونس طالبت بعمل تسوية سياسية تمكن سوريا من الحفاظ على وحدتها ووضع حد لمعاناة شعبها.
وأشار إلى أن تونس تؤكد رفضها لقرار سيادة إسرائيل على الجولان، وأن بلاده ستعمل مع بقية الدول العربية والمجموعة الدولية على تطبيق كل التداعيات المحتملة لهذا القرار في المحافل الدولية والإقليمية.
وبصدد ليبيا، قال: "ندعم الحل الليبي-الليبي للأزمة السياسية بالتعاون مع الدول الإقليمية كما ندعم حلا لأزمة اليمن وفق المبادرة الخليجية وآلية الحوار الوطني والقرارات الدولية".
كما شدد على ضرورة استكمال مسار تطوير الجامعة العربية، معتبرا أن "خطر الإرهاب ما زال قائما ويستلزم تكثيف التعاون للتصدي لهذه الآفة".
أبو الغيط يدعو إلى حلول سياسية لأزمات المنطقة
من جانبه، دعا الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، إلى التوصل لحلول سياسية للصراعات التي تشهدها المنطقة في سوريا واليمن وليبيا.
وقال: "لا حل سوى الدخول في مشاورات سياسية في سوريا وغيرها للحفاظ على الدولة الوطنية، والخيار العسكري لن يحسم تلك الصراعات".
وأضاف: "نتطلع إلى المنتديات التي سنعقدها هذا العام مع أطراف مختلفة منها المنتدى العربي الروسي، والعربي الياباني والعربي الإفريقي، حيث أن هذه المنتديات ستساهم في دعم التنسيق السياسي بين الدول العربية والأطراف المختلفة".
المصدر: وكالات