وقالت وزارة الخارجية، في بيان، إن "الأطفال إما أيتام أو فصلوا عن آبائهم في المخيم"، دون أن تقدم أي تفاصيل عن صلتهم بفرنسا.
وانتهجت الحكومة الفرنسية سياسة تتمثل في رفض استعادة المسلحين وعوائلهم، لكن مسؤولين يقولون، إن "إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه سيسحب قواته من سوريا أجبر الدول على إعادة النظر".
وتواجه دول غربية صعوبة في كيفية التعامل مع من يشتبه بأنهم متشددون وأسرهم الذين يريدون العودة من مناطق الصراع في العراق وسوريا، بالإضافة إلى احتجازهم مع اقتراب التنظيم من "الهزيمة النهائية".
المصدر: رويترز