وقال الغافري، في مقابلة مع قناة RT على هامش الدورة الـ 62 للجنة مكافحة المخدرات التابعة للأمم المتحدة، إن "65% من المدمنين في الإمارات تقدموا بأنفسهم لطلب المساعدة والعلاج".
وأضاف: "المركز متعاون مع منظمة الصحة العالمية، ومشاركتنا في اجتماع المفوضية العامة المعنية بمكافحة المخدرات ليست الأولى، وتأتي في أهمية ظهور المادة العلمية للعلاج والتأهيل".
وتابع المسؤول الإماراتي: "نحن دائما نتكلم عن العقوبات والقوانين والتشريع، لكن من المهم أن نتكلم عن الحق الآخر للإنسان وأهمية وجود برامج الوقاية والعلاج بطريقة مسندة علميا".
وأشار إلى أن المركز ومنذ بداية تشكيله عام 2002، أخذ على عاتقه تقديم خدمات متميزة في هذا المجال للأشخاص المدمنين على الكحول والمخدرات.
المصدر: RT