وذكرت وكالة "سانا" السورية، أن رئيس الحكومة عماد خميس "أصدر قرارا يسمح لغرف الصناعة والصناع باستيراد مادتي الفيول والمازوت برا وبحرا لمدة ثلاثة أشهر".
ويتيح القرار للصناع بحسب الوكالة، "تلبية احتياجاتهم الصناعية وكذلك دعم توريدات المشتقات النفطية وتأمين كميات إضافية تعزز استمرار العملية الإنتاجية وتأمين حاجة المواطنين".
من جهته، ربط وزير النفط والثروة المعدنية علي غانم خلال جلسة لمجلس الشعب في يناير الماضي، الأزمة بـ"الإجراءات الاقتصادية الأحادية الجانب المفروضة" على سوريا، والتي "تسببت بتعثر وصول المشتقات النفطية".
وتواجه سوريا، أزمة محروقات خانقة منذ مطلع العام، أدت إلى خفض الكميات الموزعة من الغاز والمازوت على جميع المناطق.
وتزامنت الأزمة مع زيادة في الاستهلاك مع اعتماد كثير من العائلات على الغاز كوسيلة رئيسية للتدفئة خلال فصل الشتاء.
وتعاني دمشق منذ اندلاع الأزمة في العام 2011، من وطأة عقوبات غربية صارمة تطال قطاعات عدة بينها النفط، كما أن قطاع النفط في سوريا مني بخسائر كبيرة خلال سنوات الأزمة، تقدرها دمشق بنحو 74 مليار دولار أمريكي.
المصدر: سانا + أ ف ب