وأوضح الشافعي في حوار مع RT، أن هذه الميزة تتمثل في وضع وحدة تسريع تجعل القمر الصناعي يصل إلى مداره المحدد في بضع دقائق، بدلا من 90 يوما مثل القمر السابق الذي أطلق عام 2014.
وأشار إلى أن القمر السابق بعد انطلاقه بدأ مسيرته نحو المدار في غضون 3 أشهر أي 90 يوما، يستنفد فيها القمر قدرا كبيرا من الوقود، ولكن الروس وضعوا في هذا القمر قاموا نظاما يقوم بتسريعه فورا بعد خروج الصاروخ من الغلاف الجوي، وتوفير الوقود للعمر الافتراضي المحدد للقمر وهو 11 سنة.
وتابع: "وحدة التعجيل تعني أنه لن توجد أي مخاطر قد تعترض القمر، وهذه ميزة مهمة أضيفت للقمر".
وأكد الشافعي وجود سر آخر وهو أن أول صورة سيلتقطها القمر الصناعي المصري بعد وصوله إلى المدار هي صورة المنطقة الصناعية الروسية في مصر، والتي تعد أول منطقة من نوعها خارج الحدود الروسية.
المصدر: RT