وأوضح عملاق المواقع الاجتماعية أن عملية الربط هذه "بالكاد استُخدمت" من قبل المعلنين، أي استهداف فئة معينة من المستخدمين بإعلانات توافق اهتماماتهم.
وكشفت القصة الأسبوع الماضي عن خوارزمية فيسبوك التي تصنف الأشخاص وفقا لاهتماماتهم وتفضيلاتهم وسلوكهم عبر الإنترنت، حتى يتمكنوا من تلقي الإعلانات التي تخصهم تحديدا، مع اختيار فئة واحدة استنادا إلى الاهتمام "المثير للدهشة" بالخيانة.
وفي رد على استفسار RT حول الموضوع، أكدت فيسبوك أن هذه الفئة كانت تستخدم للإعلانات. ومع ذلك، لم تقدم الشركة تفاصيل إضافية عن عدد المستخدمين المتأثرين أو المعلنين الذين استخدموها، وقالت بدلا من ذلك: "لم يتم استخدامها كثيرا". وبالإضافة إلى ذلك، قالت الشركة التي تتخذ من ولاية كاليفورنيا الأمريكية مقرا لها، إن "المعلومات الشخصية القابلة للتحديد لم تتم مشاركتها".
وقامت الإذاعة الدنماركية "Danmarks Radio"، والتي حصلت في البداية على تفاصيل هذه القصة، بحساب عدد الروس الذين يستخدمون فيسبوك ووصفوا بأنهم "مهتمون بالخيانة". وقالت إنها وجدت أن ما يصل إلى 65 ألف روسي كانوا مهتمين بهذه الفئة الغريبة، على الرغم من أنها لم تحدد سبب اختيارها لروسيا تحديدا لإجراء الفحص، في حين أن الفئة مفتوحة للمستخدمين في جميع أنحاء العالم.
وعند السؤال عن سبب الاهتمام بالفئة الغريبة في المقام الأول، قالت شبكة التواصل الاجتماعي إن المصالح الإعلانية "هي مقياس لمدى اهتمام الناس بالموضوع".
وذكرت فيسبوك بالفعل أنها أزالت العلامة "tag" الخاصة بهذه الفئة، لأنها تمثل وصفا لنشاط غير قانوني، ولكنها لم تذكر عدد المستخدمين الآخرين حول العالم، الذين كان لديهم اهتمام مزعوم بالخيانة الموسومة، كما لم تقدم فكرة واضحة عن الفئات الأخرى التي ربطتها سرا مع مستخدميها، على الرغم من معرفتنا بأن الموقع يفرز المستخدمين حسب الجنس والعرق والتفضيل الجنسي.
المصدر: RT