وأقيمت في إطار المهرجان مناظرة شبابية بعنوان "رقمنة الطفولة، تحديات وأخطار جديدة أم إمكانيات واسعة لتطوير قدرة البشر؟".
وشارك في المناظرة مدير معهد بوشكين للغة الروسية مارغاريتا روسيتسكايا ومدير مركز نفسيات الأطفال تاتيانا باتيشيفا.
وقالت روسيتسكايا إن هناك 3 أنواع من التواصل: الخطي والصوتي والرقمي. ولا بد من تعليم الأطفال كل الأنواع، كي يشعروا بالانسجام مع العالم المعاصر.
وأضافت قائلة: "إذا أردت أن يجيد طفلك البلاغة تكلم معه. ومن أجل أن يجيد ويحب القراءة يجب عليكما أن تقرآ معا. ولا يهم أي كتاب خطي أو إلكتروني اخترت.. المهم أن ينشأ بينكما تواصل عاطفي".
فيما شددت مدير مركز نفسيات الأطفال تاتيانا باتيشيفا على أهمية التواصل العاطفي بين الأم وطفلها. وقالت إن زيادة حالات وقوع خلل في كلام ونفسيات الطفل مرتبطة قبل كل شيء بغياب تواصل عاطفي بين الطفل ووالديه، عندما تفضل الأم إشغال الطفل بهاتف ذكي أو حاسوب بدلا من إقامة تواصل عاطفي معه. واستطردت قائلة: "بقدر ما يزداد عدد الهواتف الذكية والحواسيب في العائلة يقل التواصل بين أفرادها".
فيما ركزت روسيتسكايا على أهمية تعليم الأطفال على التوجه في العالم الرقمي، فأشارت إلى ضرورة إدخال تغييرات في علم التربية، إذ أن موقف الأطفال من المعلومات تغير مقارنة بموقف الأجيال السابقة.
يذكر أن المهرجان العالمي الـ19 للشباب والطلاب يقام في مدينة سوتشي الروسية في الفترة ما بين الـ14 و 22 أكتوبرالجاري، ويشارك فيه أكثر من 20 ألف شاب وفتاة تتراوح أعمارهم ما بين 18 و35 عاما، من زهاء 180 بلدا. كما يحضره ممثلون عن المنظمات غير الحكومية للشباب، بالإضافة إلى العديد من الرياضيين ورجال الأعمال وأساتذة الجامعات والعديد من الأشخاص المهتمين باللغة والثقافة الروسية.
ويقام المهرجان منذ العام 1947 مرة كل أربع سنوات، ويتم تنظيمه من قبل الاتحاد الديمقراطي العالمي للشباب، واستضافته موسكو مرتين في العام 1957 و1985.
المصدر: تاس
يفغيني دياكونوف