وأجرت الباحثة تجربة في الصفين الخامس والسادس في مدرسة "دوموديدوفو" رقم 3 بمنطقة موسكو.
ودرس تلاميذ الصف الخامس موضوع "المنزل" وفق المنهج المقرر رسميا، بينما درس تلاميذ الصف السادس بمساعدة الشبكتين العصبيتين "تشات جي بي تي" و"بيربلكسيتي". ثم تبادل الصفان الأدوار، بهدف مقارنة المنهجين، وليس قدرات الأطفال.
ما الذي فعله الذكاء الاصطناعي؟
وضع الذكاء الاصطناعي خطط الدروس، واختار الكلمات، وابتكر التمارين، وأنتج الصور، بينما تولى المدرس اختيار المواد ومراجعتها بنفسه.
ولاحظ مؤلفو الدراسة أن الذكاء الاصطناعي جعل المهام أكثر تنوعا، وقلل الوقت اللازم لإعداد تمارين من النوع نفسه. كما ساعدت المواد البصرية الأطفال على حفظ الكلمات بشكل أفضل. فعلى سبيل المثال، لإنشاء صورة باستخدام "دريم إيه آي"، كان على التلاميذ كتابة طلبات مفصلة باللغة الإنجليزية، ما دفعهم إلى استخدام المفردات الجديدة مرة أخرى.
وأشار الباحثون إلى مخاطر الانتحال وإلى عدم ثقة بعض المدرسين بهذه التقنية. غير أنهم يرون أن الذكاء الاصطناعي مفيد ليس بديلا عن المدرس، بل أداة في يده.
المصدر: Naukatv.ru