وستتيح الشركة لمجموعة مختارة من المستخدمين فرصة الاشتراك في باقات مميزة مقابل الحصول على ميزات حصرية تركز بشكل أساسي على تعزيز قدرات الذكاء الاصطناعي وتقديم أدوات مبتكرة لتعزيز الإنتاجية والإبداع.
وبينما حافظت الشركة على سرية التفاصيل، أكدت أن التجربة الأساسية للمنصات ستظل مجانية للجميع، مع تقديم مستويات خدمية إضافية للمستخدمين الراغبين في الحصول على إمكانيات متقدمة. ولم تكشف "ميتا" بعد عن التسعير النهائي أو القائمة الكاملة للميزات التي ستقتصر على الاشتراكات المدفوعة.
من جهة أخرى، كشفت تسريبات عن بعض المزايا المحتملة، خاصة لمستخدمي "إنستغرام"، والتي قد تشمل إمكانيات مثل إنشاء قوائم متابعة غير محدودة، ومعرفة الحسابات التي تتابعها ولا تتابعك في المقابل، وأيضا مشاهدة "القصص" (الستوري) دون علم صاحبها.
كما ستشمل الباقات المميزة أدوات ذكاء اصطناعي متطورة مثل "فايبز" (Vibes) المخصصة لإنشاء الفيديوهات القصيرة، ومساعد ذكاء اصطناعي يسمى "مانوس" (Manus) والذي يمكنه المساعدة في مهام البحث وإنشاء المحتوى تلقائيا، ما يوفر وقت وجهد المستخدمين في إدارة حساباتهم وإنشاء محتوى جذاب.
وتأتي هذه الخطوة في إطار تحول استراتيجي تشهده الشركة، حيث بدأت بالفعل في تحويل أداة "فايبز"، التي أطلقت مجانا في سبتمبر الماضي، إلى نموذج "فريميوم" (freemium) الذي تظل فيه الوظائف الأساسية مجانية بينما تكون الإمكانيات المتقدمة مدفوعة. وقد أكدت الشركة أن هذه الخدمات الجديدة ستكون منفصلة تماما عن خدمة "ميتا فيرفايد" الحالية المخصصة للتحقق من الهوية.
ويأتي هذا الإعلان بعد أشهر من كشف "ميتا" عن نيتها تقديم خيار تجربة خالية من الإعلانات مقابل رسوم شهرية، ما يعكس توجه الشركة نحو تنويع مصادر دخلها.
ويعلق الخبراء على هذه الخطوة بالقول إن نجاحها سيعتمد بشكل كبير على قدرة الشركة على إقناع المستخدمين بأهمية وقيمة الميزات المقدمة، خاصة في ظل وجود نماذج مشابهة في السوق مثل "يوتيوب بريميوم" (YouTube Premium) التي تقدم فوائد واضحة وملموسة للمشتركين.
ويشير المحللون إلى أن الاعتماد على ميزات الذكاء الاصطناعي وحدها قد لا يكون كافيا لجذب قاعدة واسعة من المشتركين دون ضمانات واضحة وفوائد عملية ملموسة.
المصدر: مترو