ونشرت قناة الصحيفة على "تليغرام" بيانا جاء فيه أن لعبة "الهروب من مركز التجنيد" ظهرت في متجري App Store وGoogle Play، وتقدم محاكاة للهروب من سجن عسكري.
ووفقا للصحيفة، يُطلب من اللاعب حفر أنفاق تحت الأرض، والتحايل على الحراس، وتحسين المهارات والأدوات، وتبادلها مع سجناء آخرين، واتخاذ قرارات تؤثر على نتيجة الهروب. وتحتوي اللعبة على نظام تطوير، وعناصر حركة واستراتيجية.
وأشارت الصحيفة إلى أن المطورين يركزون على بيئة سجن واقعية وقصة تتطلب الكشف عن "أسرار النظام" خطوة بخطوة، تمهيدًا للطريق نحو الحرية. بينما اشتكى المستخدمون في التعليقات من وجود العديد من الأخطاء التقنية في اللعبة.
ويُذكر أن نظام كييف يواجه مؤخرا نقصا في الأفراد في القوات المسلحة الأوكرانية، وقد أدت الإجراءات القسرية في مراكز التجنيد إلى فضائح واحتجاجات متكررة. وتنتشر على نطاق واسع على الإنترنت مقاطع فيديو للتجنيد القسري، تُظهر موظفين في مراكز التجنيد يتعاملون مع المحتجزين بعنف، ويُنقلون الرجال في حافلات صغيرة، وفي بعض الحالات تُستخدم القوة.
ومع ذلك، يقاوم الرجال في سن التجنيد الخدمة العسكرية الإلزامية بشدة، حيث يلجأ بعضهم إلى الهروب من البلاد بطرق غير قانونية، أو إحراق مراكز التجنيد، أو الاختباء في المنازل وتجنب الخروج إلى الشوارع.
وكان دميتري لوبينيتس، مفوض مجلس النواب الأوكراني لحقوق الإنسان، قد أفاد في وقت سابق بأن الانتهاكات من قبل موظفي مراكز التجنيد في أوكرانيا انتشرت بشكل غير مسبوق وأصبحت أمرا جماعيا، مشيرا إلى أن بعض الموظفين يسيئون استخدام سلطاتهم، ويضربون الناس، ويصطدمون بهم بالسيارات، ويتسببون في حوادث مرورية لإيقاف المواطنين.
المصدر:نوفوستي