ونقلت القناة التلفزيونية عن المكتب الصحفي لمجلس الدولة الصيني قوله: "لقد اكتملت الاختبارات التقنية للمرحلة الأولى من البحث والتطوير للجيل السادس 6G، وتم تشكيل احتياطي يضم أكثر من 300 تقنية رئيسية، كما بدأت مؤخرا المرحلة الثانية من اختبارات تقنية الجيل السادس 6G".
وأضافت القناة أن عدد مستخدمي شبكات الجيل الخامس 5G في الصين تجاوز حتى الآن 1.2 مليار شخص.
وقد أتمت الصين المرحلة الأولى من اختبارات تقنية الجيل السادس 6G والتي استمرت أربع سنوات، وكانت الغاية من الاختبارات تحديد الاتجاهات التقنية الرئيسية للشبكة المستقبلية. وخلال فترة الاختبارات، تم تحقيق أكثر من 300 إنجاز تكنولوجي في المجالات الرئيسية للتطوير.
وتؤكد وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات الصينية أن الجيل سيكون عنصرا رئيسيا للبنية التحتية الرقمية العالمية خلال العقد القادم. وقد تم إدخال هذا الموضوع في الخطة الخمسية الخامسة عشرة للدولة، مما يضمن الدعم الحكومي والتمويل ذي الأولوية. وبالنسبة للشركات التي تتعاون مع الصين، فيعتبر هذا الأمر إشارة واضحة إلى أن الفجوة التكنولوجية بين الصين وبقية العالم تستمر في الاتساع.
من الجيل الخامس 5Gإلى الجيل السادس 6Gفي أربع سنوات
في الوقت الذي لا تزال معظم دول العالم تطلق شبكات الجيل الخامس 5G، فإن الصين تطور بنشاط الجيل التالي من الاتصالات. وإن أربع سنوات من الاختبارات المستمرة، وأكثر من 300 إنجاز تكنولوجي، وإشراك أبرز المعاهد العلمية والشركات - هذا هو النطاق الذي يمكن أن يتحمله عدد قليل فقط من دول العالم
وستشمل المراحل التالية اختبار الحلول التقنية، وتطوير النماذج الأولية، وصنع المعدات، واختبار تقنيات الشبكات. ويعني ذلك أنه قد تمتلك الصين مع نهاية العقد الجاري مناطق تجريبية عاملة بتقنية الجيل السادس 6G، بينما ستكون الدول الأخرى قد أنهت تغطية الجيل الخامس 5G.
ما هو الجيل السادس 6Gولماذا نحتاج إليه؟
يعد الجيل السادس 6G بتحقيق سرعات نقل بيانات أعلى بعشرات المرات من الجيل الخامس، والتأخير على مستوى ميكروثانية واحدة، وإمكانية تشغيل مليارات الأجهزة في وقت واحد. وهذا ليس مجرد إنترنت سريع على الهاتف الذكي، وإنما سيشكل أساسا للتكنولوجيات التي لا تزال موجودة حتى الآن في المفهوم فقط.
ومن بين التقنيات التي تحتاج إلى شبكات الجيل السادس 6G:
- النقل الذاتي الذي يديره الذكاء الاصطناعي في الوقت الفعلي،
- الروبوتات الصناعية التي تتفاعل مع بعضها البعض دون تأخير،
- الواقع المعزز الذي لا يمكن تمييزه عن العالم المادي،
- الجراحة عن بعد مع ردود فعل لمسية،
- المدن الذكية حيث يتم تبادل البيانات على الفور بين كل جهاز استشعار وإشارة مرور وسيارة ومبنى وغيرها من المجالات.
المصدر: نوفوستي