ووفقا لها، بالإضافة إلى ذلك، يؤدي إلى انخفاض كثافة العظام.
وتقول: "يوجد استعداد وراثي للإصابة بالتهاب الغدة الدرقية المناعي الذاتي. لأن امرأة واحدة من كل خمس نساء تحمل أجساما مضادة لأنسجة الغدة الدرقية دون أن تدرك ذلك. وبالنسبة لمنظومة المناعة التي تراقب الغدة بالفعل، يعتبر اليود الزائد نشاطا مشبوها داخل الغدة المستهدفة. فتطلق منظومة المناعة إنذارا وتبدأ بمهاجمة الغدة نفسها بشراسة أكبر. ويؤدي الاستخدام غير المنضبط لليود، إلى تدهور سريع في وظائف الغدة الدرقية وتطور الحالة إلى قصور الغدة الدرقية. وهذا ينطبق بصورة خاصة على الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 40 و45 عاما. وغالبا ما تحتوي الغدة الدرقية على عقد عصبية مستقلة، وعندما يصل اليود إليها، تبدأ هذه العقد في إنتاج الهرمونات. وفي هذه الحالة قد يرتفع معدل ضربات القلب أثناء الراحة إلى 120 نبضة في الدقيقة، ويفقد الجسم الكالسيوم من العظام، وتبدأ رعشة اليدين".
وتؤكد الطبيبة، أن نقص الحديد من أكثر المشكلات شيوعا، لأن البروتين الناقل الذي يحمل اليود إلى الخلايا يحتاج إلى طاقة. ولكن عند انخفاض مستوى الفيريتين، تتعطل هذه العملية. ويمكن للشخص تناول جرعات كبيرة من اليود، لكنه سيبقى في الدم، ما يهيج منظومة المناعة ويمنعها من أداء وظيفتها.
المصدر: news.ru