مباشر

سرطان الرئة.. أرقام مخيفة ونصائح ذهبية للوقاية

تابعوا RT على
حذر الدكتور رسول أحمداييف، أخصائي الأورام والعلاج الكيميائي في عيادات "SM-Clinic" الروسية من ارتفاع معدلات الإصابة بسرطان الرئة، وقدّم بعض النصائح للوقاية من هذا المرض القاتل.

وفي حديث لموقع "mail.ru" الروسي قال الطبيب:" يُصاب نحو 60 ألف شخص سنويا بسرطان الرئة في روسيا، 50 ألفا منهم تقريبا من الرجال، وينتشر هذا المرض الخبيث لسببين: صعوبة اكتشافه في مراحله المبكرة، وسرعة تطوره وعدوانيته، خاصة في نوعه الفرعي الأكثر شراسة، وهو السرطان صغير الخلايا، الذي يشكل ما نسبته 15 إلى 20% من جميع الحالات"

وحذّر الطبيب من من خطورة إهمال الفحوصات الدورية، وقدّم بعض التوصيات للوقاية منه، أهمها:

الإقلاع عن التدخين:

شدد الطبيب على أن التدخين (بجميع أنواعه، بما في ذلك السجائر الإلكترونية) هو العامل الأول والأخطر في التسبب بسرطان الرئة، وأشار إلى أن الغالبية العظمى من المصابين هم من المدخنين المزمنين الذين تجاوزت مدة تدخينهم 20 إلى 30 سنة، لكنه نبّه أيضا إلى وجود حالات إصابة بين حديثي التدخين، مما يجعل الإقلاع التام هو الخيار الوقائي الوحيد.

عدم إهمال أمراض الرئة المزمنة:

أوضح الطبيب أن الالتهابات المزمنة في الجهاز التنفسي، كالتهاب الشعب الهوائية المزمن ومرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD)، ترفع من احتمالية تحول الأنسجة إلى أورام خبيثة، لذا فإن المتابعة المنتظمة مع طبيب مختص وعلاج هذه الأمراض في وقتها يُعدّ درعا وقائيا مهما.

الابتعاد عن بيئات العمل الخطرة:

دعا الطبيب العاملين في مجالات التعدين، والبناء، والصناعات الكيميائية، أو أي مهنة تتطلب التعرض للغبار والمواد المسرطنة إلى الالتزام الصارم بارتداء الكمامات الواقية وتطبيق معايير السلامة لتقليل تأثير هذه الملوثات على الرئتين.

الكشف المبكر عن المرض:

حثّ الطبيب الفئات الأكثر عرضة للخطر (المدخنين، وسكان المناطق الملوثة، والعاملين في البيئات الخطرة) على إجراء فحوصات دورية منتظمة للرئتين، وأكد أن التصوير المقطعي المحوسب منخفض الجرعة (LDCT) هو الأداة التشخيصية الأكثر فعالية ودقة، مقارنة بالأشعة السينية التقليدية، مشيرا إلى أنه يخضع شخصيا لهذا الفحص سنويا ضمن الفحوصات الطبية الشاملة، لاكتشاف أي ورم في مراحله الأولى، حيث تكون فرص العلاج أكبر وأنجح.

الاهتمام بالأعراض:

حذّر الدكتور من تجاهل الأعراض التحذيرية التي تستمر لأكثر من 3-4 أسابيع، وعلى رأسها: السعال المزمن، ضيق التنفس، ألم الصدر، نفث الدم (خروج دم مع البلغم)، أو فقدان الوزن غير المبرر، وشدد على أن هذه الأعراض قد تكون ناجمة عن أمراض أخرى، لكن السبيل الوحيد لمعرفة الحقيقة واستبعاد الخطر هو استشارة الطبيب المختص وإجراء الفحوصات اللازمة دون تأجيل.

المصدر: mail.ru

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا