ووفقا لها، تُعد العينان أول الأعضاء التي تتأثر بالتسمم بالكحول المغشوش، إذ تظهر أعراض مثل تشوش الرؤية، وبهتان الألوان، وضيق مجال الإبصار.
وأضافت أن الكحول المغشوش غالبا ما يحتوي على الميثانول، الذي يتحول في الكبد إلى حمض الفورميك، ما يؤدي إلى تسمم العصب البصري، مؤكدة أن تناول بضعة مليلترات فقط منه قد يسبب تسمما حادا.
وقالت: "يكمن الخطر في التأخر عن طلب المساعدة الطبية. ففي الساعات الـ12 إلى الـ24 الأولى، قد يظن الشخص أنه يعاني من صداع عادي بعد تناول الكحول، لكن الأعراض تظهر فجأة، وتكون الرؤية أول ما يتأثر. فتشوش الرؤية، وبهتان الألوان، وضيق مجال الإبصار بعد تناول مشروب كحولي مشكوك في جودته، كلها علامات تستدعي تدخلا طبيا عاجلا".
وأشارت إلى أن الصداع والغثيان وآلام البطن قد ترافق أيضا اضطرابات الرؤية.
وأكدت الطبيبة أن العلاج الذاتي في حالات التسمم بالميثانول غير مجد، وقد يكون خطيرا، موضحة أن التدخل الطبي المبكر يتيح استخدام الترياق وتنقية الدم للحد من تأثير السم، إلا أن استعادة العصب البصري بعد تعرضه للتلف تبقى أمرا غير ممكن.
وأضافت أن خطر التسمم يزداد عند شراء المشروبات الكحولية من مصادر غير موثوقة، إذ قد تحتوي على سوائل صناعية مثل سائل تنظيف الزجاج الأمامي، أو مانع التجمد، أو مستحضرات منزلية الصنع بدلا من الكحول الإيثيلي.
واختتمت قائلة: "إذا لاحظت تشوشا في الرؤية أو بهتانا في الألوان بعد تناول الكحول، فهذه قد تكون علامة على التسمم بالميثانول. وكل ساعة تأخير قد تحدد مصير البصر".
المصدر: نوفوستي