وقالت: "العلاقة الحميمة جزء من حياة صحية وسعيدة، لكنها ليست علاجا لكل شيء. فغياب الجنس أو عدم انتظامه لا يؤدي إلى الإصابة بالأورام الليفية، أو بطانة الرحم المهاجرة، أو اضطرابات الدورة الشهرية، أو غيرها من أمراض النساء. وترتبط هذه الحالات بعوامل أخرى، مثل الوراثة، والتغيرات الهرمونية، وعمل الجهاز المناعي. لذلك ينبغي للمرأة أن تحدد ما يناسبها بنفسها، فالأهم هو الشعور بالراحة والرغبة، وليس الالتزام بفكرة "يجب ولا بد"."
وأكدت الطبيبة أن ممارسة العلاقة الحميمة قد تساعد على تقليل الشعور بالألم.
وأضافت: "تعمل العلاقة الحميمة كمسكن طبيعي للألم أثناءها وبعدها مباشرة، وهو تأثير لوحظ لدى بعض الأشخاص الذين يعانون من الصداع النصفي أو آلام الدورة الشهرية. كما قد تسهم في تحسين جودة النوم، إذ توجد علاقة بين الرضا عن الحياة الحميمة والنوم العميق، رغم أن العلماء ما زالوا يدرسون طبيعة هذه العلاقة."
ووفقا لها، فإن العلاقة الحميمة قد تساعد أيضا على تحسين المزاج وحرق بعض السعرات الحرارية.
وقالت: "تساعد العلاقة الحميمة على خفض مستويات القلق وتعزيز الشعور بالسعادة. كما أنها تحرق طاقة تعادل تقريبا ما يستهلكه المشي، أي نحو 85 سعرة حرارية في الجلسة الواحدة، ما يجعلها نشاطا بدنيا معتدلا قد يفيد القلب والأوعية الدموية، خاصة للأشخاص الذين لا يفضلون ممارسة الرياضة في الصالات."
ونصحت الطبيبة بممارسة العلاقة الحميمة في إطار صحي لتعزيز الترابط بين الشريكين والحفاظ على التوازن النفسي.
واختتمت حديثها بالقول: "يعد الانسجام الجنسي أحد المؤشرات المهمة للرضا في العلاقة الزوجية، وقد ترتبط العلاقة الحميمة المنتظمة في مرحلة البلوغ بانخفاض سرعة تراجع الذاكرة المرتبط بالتقدم في العمر."
المصدر: gazeta.ru