ووفقا لها، قد يشعر الشخص بألم في منطقة أخرى من الصدر أو البطن أو الظهر، بدلا من الألم الضاغط أو الحارق المعتاد خلف عظم القص، والذي يستمر لأكثر من 20 دقيقة وقد يمتد إلى الذراع اليسرى أو الرقبة أو الفك أو أسفل لوح الكتف.
وقالت: "قد يظهر احتشاء عضلة القلب غير النمطي أحيانا على شكل ضيق مفاجئ في التنفس، وضعف شديد، وغثيان أو تقيؤ، وبرودة وتعرق لزج، وشعور بعدم انتظام ضربات القلب. وفي بعض الحالات، قد لا تظهر أي أعراض على الإطلاق".
وأشارت الطبيبة إلى ضرورة توخي الحذر إذا استمرت هذه الأعراض لأكثر من 20 دقيقة أثناء الراحة ولم تختفِ.
وقالت: "في هذه الحالة، يجب الاتصال بالإسعاف في أسرع وقت ممكن لإجراء تخطيط كهربية القلب، لأن ذلك يزيد بشكل كبير من فرص نجاح العلاج".
وتجدر الإشارة إلى أن الوقاية من احتشاء عضلة القلب ترتبط ارتباطا وثيقا بنمط الحياة الصحي والمتابعة الدورية لعوامل الخطر.
وقالت: "من المهم جدا الإقلاع عن التدخين بجميع أشكاله. كما يجب اتباع نظام غذائي متوازن يشمل مصادر البروتين والكربوهيدرات المعقدة والدهون الصحية والفيتامينات والمعادن. وينبغي الحد من تناول الملح، وكذلك الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة والمتحولة، مثل النقانق ورقائق البطاطس".
وأضافت أن ممارسة النشاط البدني بانتظام لا تقل أهمية، موضحة أن البالغين يُنصحون بممارسة نشاط بدني معتدل لمدة تتراوح بين 150 و300 دقيقة أسبوعيا، أو ما لا يقل عن 75 دقيقة من التمارين المكثفة. وتُعد أنشطة مثل المشي السريع والسباحة وركوب الدراجات من الخيارات المناسبة.
وقالت: "بالإضافة إلى ذلك، من المهم الحفاظ على نمط نوم منتظم، إذ يُنصح البالغون بالنوم من سبع إلى ثماني ساعات يوميا في المتوسط".
وأوصت الطبيبة بمراقبة ضغط الدم للكشف المبكر عن مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
ووفقا لها، ينبغي إجراء فحوصات وقائية دورية، تشمل تخطيط كهربية القلب (ECG) وتحاليل الدم لقياس مستويات الكوليسترول والغلوكوز، مرة كل ثلاث سنوات للأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و40 عاما، إذا كانت نتائج الفحوصات السابقة طبيعية. وبعد سن الأربعين، يُنصح بإجراء هذه الفحوصات سنويا. كما توصي، بدءا من سن الأربعين، بإجراء فحص بالموجات فوق الصوتية لشرايين الرقبة كل ثلاث سنوات، ما يساعد على اكتشاف تصلب الأوعية الدموية في مرحلة مبكرة.
المصدر: RT