مباشر

النوم والصحة الجنسية.. دراسة تكشف رابطا مهما لدى الرجال

تابعوا RT على
أظهر تحليل إحصائي جديد صلة بين شدة انقطاع النفس النومي وضعف الانتصاب، ما يستدعي إيلاء أهمية أكبر لتقييم النوم عند الرجال الذين يعانون من هاتين المشكلتين معا.

حلّل الباحثون العلاقة بين شدة انقطاع النفس الانسدادي النومي وضعف الانتصاب، بالاعتماد على مقاييس موثوقة ومعتمدة لتقييم كلتا الحالتين.

ما هو انقطاع النفس النومي وضعف الانتصاب؟

يُقدّر أن نحو مليار شخص حول العالم قد يعانون من انقطاع النفس الانسدادي النومي، وهو اضطراب شائع يؤثر بشكل كبير في جودة الحياة، كما يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وغيرها من الأمراض المزمنة.

أما ضعف الانتصاب فهو حالة شائعة تؤثر في ملايين الرجال، وترتبط غالبا باضطرابات الأوعية الدموية والتمثيل الغذائي. وتشير الأدلة العلمية إلى أن الحالتين تشتركان في آليات بيولوجية متشابهة، مثل نقص الأكسجين المتقطع، واضطراب وظائف الأوعية الدموية، والالتهابات، وانخفاض مستويات أكسيد النيتريك في الجسم.

ومع ذلك، تؤكد الدراسة الحالية أن العلاقة بين شدة انقطاع النفس النومي وتدهور الوظيفة الانتصابية لا تزال بحاجة إلى مزيد من البحث لتحديد طبيعتها بدقة.

كيف أُجريت الدراسة؟

اتبع الباحثون منهجية علمية دقيقة، إذ راجعوا آلاف الدراسات المنشورة بين يناير 2000 وفبراير 2025، واختاروا في النهاية 8 دراسات رصدية استوفت معايير البحث.

وشملت الدراسات بالغين مشخصين بانقطاع النفس النومي، وركزت على العلاقة بين شدة الاضطراب وحدوث ضعف الانتصاب.

ولتقييم شدة انقطاع النفس النومي، استخدم الباحثون مؤشر انقطاع النفس-نقص التهوية، إلى جانب قياس أدنى مستوى للأكسجين أثناء النوم.

أما الوظيفة الانتصابية، فتم تقييمها باستخدام استبيانات معترف بها دوليا، من بينها النسخة المختصرة والموسعة من المؤشر الدولي للوظيفة الانتصابية.

أبرز نتائج التحليل:

وتشير النتائج إلى وجود ارتباط واضح بين شدة انقطاع النفس النومي وضعف الوظيفة الانتصابية، ما قد يجعل فحص اضطرابات النوم خطوة مفيدة للرجال الذين يعانون من ضعف الانتصاب، خصوصًا عند وجود أعراض أو عوامل خطر مرتبطة بانقطاع النفس النومي.

ومع ذلك، يؤكد الباحثون أن الأدلة الحالية لا تزال غير كافية لإثبات علاقة سببية مباشرة، أو لتحديد مستوى معين من شدة انقطاع النفس يبدأ عنده تدهور الوظيفة الانتصابية، داعين إلى إجراء مزيد من الدراسات المستقبلية للحصول على نتائج أكثر حسما.

المصدر: نيوز ميديكال 

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا