مباشر

رائحة الجسم الكريهة قد تكون علامة خفية على السرطان

تابعوا RT على
تتغير الروائح الطبيعية للجسم أحيانا بطريقة قد تمر دون ملاحظة واضحة، نتيجة لتقلبات بيولوجية متعددة أو تغيرات داخلية تحدث تدريجيا في الأعضاء المختلفة.

وتشمل هذه التغيرات اختلافا في الإفرازات أو رائحة الجسم بشكل عام، ما يعكس التفاعلات الكيميائية الطبيعية والتغيرات الفسيولوجية التي يخضع لها الجسم بمرور الوقت.

وقد تحمل بعض التغيرات في الرائحة إشارات صحية مهمة، ولذلك ينصح بالانتباه لأي تغيّر غير معتاد في رائحة الجسم أو الإفرازات. ويشير خبراء "مايو كلينك" إلى أن الرائحة الكريهة قد تكون إحدى المؤشرات المبكرة لسرطان عنق الرحم.

علامات وأعراض سرطان عنق الرحم

في المراحل المبكرة، قد لا يسبب سرطان عنق الرحم أي أعراض. ومع تقدمه، قد تظهر العلامات التالية:

وتنبه هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) إلى ضرورة مراقبة هذه الأعراض، حتى لو كانت ناتجة عن حالات شائعة مثل الأورام الليفية أو الانتباذ البطاني الرحمي. وتوضح الهيئة: "قد تعتادين على ظهور أعراض مشابهة بمرور الوقت، لكن من المهم مراجعة طبيب عام إذا تغيرت الأعراض أو ساءت أو بدت غير طبيعية".

ويعد سرطان عنق الرحم أكثر شيوعا بين النساء بين 30 و35 عاما، لكنه قد يصيب أي امرأة في أي عمر. وعنق الرحم هو الفتحة التي تفصل بين المهبل والرحم، ويعتبر جزءا من الجهاز التناسلي. وتعود معظم حالات سرطان عنق الرحم إلى عدوى فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، وغالبا ما يتطور ببطء شديد. وتعتمد خطورة المرض على حجم الورم، ومدى انتشاره، والصحة العامة للمريضة.

كيفية تقليل خطر الإصابة

العلاج

وتشمل عوامل الخطر:

المصدر: ميرور

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا