ويشير الطبيب، إلى أنه في حال ظهور هذه الأعراض، يصبح من الضروري زيارة طبيب أعصاب وإجراء الفحص بالموجات فوق الصوتية للرقبة .
ويقول:"غالبا ما يعزو المرضى هذه الأعراض إلى الإرهاق أو قلة النوم، لكنها غالبا ما ترتبط بمشكلات في الأوعية الدموية. كما أن ظهور ضعف في التركيز، مثل صعوبة الانتباه للعمل، أو تذكر معلومات جديدة، أو التركيز على مهمة معينة لفترة طويلة، يعد علامة تحذيرية. يحدث هذا الضعف الإدراكي عندما لا يحصل الدماغ على كمية كافية من الأكسجين والمواد المغذية بسبب تضيق الشرايين."
وينصح الدكتور المازوف عند ظهور هذه الأعراض بـ استشارة طبيب أعصاب لإجراء الفحص اللازم، والذي قد يشمل الفحص بالموجات فوق الصوتية المزدوجة للشرايين العضدية والرأسية. يتيح هذا الفحص تقييم جدار الأوعية الدموية وسرعة تدفق الدم في الأوعية العنقية وتحديد حالة الأوعية الدماغية.
ويتابع:"يعتمد العلاج لاحقا على سبب الاضطراب. إذا تم العثور على لويحات تصلب الشرايين، يحال المريض إلى طبيب قلب لوصف أدوية خافضة للكوليسترول وتقديم توصيات حول النظام الغذائي وتغيير نمط الحياة. أما إذا كان تضيق الشرايين السباتية بنسبة 70% أو أكثر مع خطر انسداد مرتفع، فقد يتطلب الأمر إجراء عملية جراحية. وإذا كان مستوى الكوليسترول طبيعيا وكان التضيق ناتجا عن تشنجات عضلية أو تغير في بنية العمود الفقري، يصف طبيب الأعصاب أدوية لإرخاء العضلات وتحفيز الدورة الدموية الدماغية، إلى جانب التدليك والتمارين العلاجية."
المصدر: gazeta.ru