Stories
-
طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية
RT STORIES
بيان من مطار تبوك حول الهبوط الاضطراري لرحلة "فلاي دبي" بعد نداء استغاثة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد متداولة من طائرة "فلاي دبي" لحظة هبوطها في تبوك بسلام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
استنفار فوق السعودية.. كيف تحول "شجار طيارين" إلى إنذار اختطاف؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول صورة من متن الطائرة.. أحد طياري "فلاي دبي" حاول الانتحار وإسقاطها بهبوط حاد من 30 ألف قدم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. رحلة فلاي دبي بركاب إسرائيلين: عراك بالسكاكين في قمرة القيادة وهبوط مفاجئ من 14 ألف قدم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طائرة متجهة من الإمارات إلى إسرائيل تفعل نداء الاستغاثة ومخاوف من محاولة اختطاف
#اسأل_أكثر #Question_More
طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية
-
خليجي 27
RT STORIES
ختام دور المجموعات في "خليجي 27".. مواعيد المباريات والقنوات الناقلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قرعة "خليجي 27" تثير الجدل.. هل كان العراق يستحق التأهل على حساب عُمان؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القرعة تؤهل عمان على حساب العراق إلى نصف نهائي كأس الخليج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اجتماع عاجل للاتحاد الخليجي لحسم المتأهل بين العراق وعمان لنصف نهائي خليجي 27
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ريمونتادا تاريخية تقود عمان لفوز مثير على الكويت في كأس الخليج
#اسأل_أكثر #Question_More
خليجي 27
-
الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
RT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير 3 بلدات جديدة شمال وشرق وجنوب أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قديروف: قواتنا تواصل تعطيل لوجستيات العدو غرب دونيتسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استمرار ضرب البنية التحتية والاتصالات في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
-
القوات الأمريكية تنسحب من العراق
RT STORIES
مقتدى الصدر يصدر قرارات ويوجه رسائل لدول الجوار إثر إعلان انتهاء التواجد الأمريكي في العراق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
23 عاما من التدخل الأمريكي في العراق.. من الغزو إلى الانسحاب النهائي
#اسأل_أكثر #Question_More
القوات الأمريكية تنسحب من العراق
التعرّض لمادة شائعة بتركيزات عالية يمكن أن يقلل من جودة السائل المنوي!
كشفت دراسة أن استنشاق كميات كبيرة من الفورمالديهايد المنبعث من السيارات وحرق الأخشاب والمصانع يمكن أن يضعف جودة الحيوانات المنوية.
وراقب باحثون صينيون 205 من الشبان، يعمل أكثر من نصفهم في منشرة خشب حيث أدى حرق الأخشاب إلى مستويات عالية من المادة الكيميائية العالقة في الهواء. ووجدوا أن هذه المجموعة لديها حيوانات منوية أقل قدرة على الحركة.
وألقى الباحثون باللوم على الفورمالديهايد في التراجع، مشيرين إلى بحث سابق أظهر أنه يضر الأنسجة ويؤدي إلى التهاب - ما يؤثر على جودة الحيوانات المنوية. لكن 80% من المشاركين دخنوا وستة من كل عشرة في حالة سكر، وكلاهما معروف بتأثيرهما على جودة الحيوانات المنوية، ما يشير إلى عوامل أخرى قد تكون مسؤولة أيضا.

نوع من الشوكولاتة يمكن أن يخفض مستويات السكر في الدم خلال "دقائق"!
وانخفض عدد الحيوانات المنوية لدى الذكور منذ عقود، ما أثار مخاوف بشأن الخصوبة. وتشير مجموعة متزايدة من الأدلة إلى أن التلوث - الناجم عن المواد الكيميائية مثل الفورمالديهايد - إلى جانب أنماط الحياة الأكثر استقرارا قد يكون وراء هذا الانخفاض.
وأجرى باحثون من جامعة شيان جياوتونغ في مدينة شيان بوسط الصين الدراسة خلال شهر يونيو من العام الماضي.
وكان المشاركون يبلغون من العمر 29 عاما في المتوسط ، وعاشوا في المنطقة وعملوا في الصناعات الخشبية لمدة عامين على الأقل. ولديهم أيضا مؤشر كتلة الجسم حوالي 24، وهو داخل النطاق الصحي الذي يتراوح بين 18.5 و24.
وتعرف الفورمالديهايد بأنها مادة كيميائية موجودة بشكل طبيعي في الهواء على مستوى العالم، على الرغم من أنها تكون عادة بتركيزات منخفضة للغاية.
وتنبعث عندما يتم حرق الخشب في المنزل أو أثناء حرائق الغابات، ولكن أيضا عند حرق الوقود - مثل عوادم السيارات - وعبر العمليات الصناعية.
وهناك مخاوف من أن التركيزات العالية يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالسرطان ومشاكل التنفس وتسبب الطفح الجلدي.
وألقى العلماء باللوم على الفورمالديهايد في انخفاض جودة الحيوانات المنوية، قائلين إن الدراسات أظهرت أنه يمكن أن يؤدي إلى نقص الأكسجين في الأنسجة، أو الإجهاد التأكسدي - ما يؤدي إلى تلف الأنسجة والالتهابات.
وأضافوا أن هناك بالفعل أدلة على أن بعض الملوثات البيئية يمكن أن تقلل أيضا من جودة الحيوانات المنوية.
ونُشرت الدراسة هذا الأسبوع في مجلة JAMA Network Open.
المصدر: ديلي ميل
التعليقات