وحسب الأكاديمي فإن أحد أسباب تطور السمنة هو الإفراط في تعاطي المضادات الحيوية، إذ أن المضادات الحيوية تقتل البكتيريا المفيدة في أمعاء الإنسان إلى جانب البكتيريا المسببة للأمراض. مع ذلك فإن البكتيريا المفيدة لازمة لمعالجة الأطعمة وإخراجها من جسم الإنسان دون أن تتراكم الدهون على جنبيه.
واعتاد الناس على تعاطي المضادات الحيوية في حال الإصابة بمرض وإن كان بسيطا مثل الزكام وما يشبه ذلك، لكن الإنسان لا تصيبه الأمراض كل يوم مع أنه يأكل اللحوم كل يوم تقريبا.
وتنحصر المشكلة في أن كمية هائلة من الأدوية والعقاقير تستخدم في تربية الحيوانات وتدخل جسم الإنسان مع اللحم.
وأعاد الأكاديمي إلى الأذهان أن 29% ممن لم يتعاطوا أبدا الأدوية المضادة للبكتيريا يعانون من الأمراض التي تسببها البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية.
يذكر أن وسائل الإعلام كانت قد أفادت في وقت سابق بأن الأطباء لاحظوا في الأشهر الأولى لتفشي الوباء أن المرضى الذين يعانون من السمنة يصيبهم أكثر شكل ثقيل من فيروس كورونا. وخرجوا باستنتاج مفاده بأن خطورة "كوفيد – 19" تتوقف على العمر وميل المريض إلى البدانة.
المصدر: كومسومولسكايا برافدا"