وحلل الباحثون ما مجموعه 273 صراعا مسلحا و60 حملة إرهابية، وحددوا أنماطا كانت موجودة في كل مكان، بغض النظر عن الجغرافيا والعرق والدين.
ويقول الخبراء إن هذا الإنجاز يمكن أن يساعد على فهم طبيعة الصراع البشري بشكل أفضل.
وأجريت الدراسة الحديثة من قبل أكاديميين في جامعة رويال هولواي وجامعة جورج واشنطن، بهدف الحصول على فهم أفضل للطرق التي يقاتل بها البشر بعضهم البعض.
وتم تحديد الأنماط بالاعتماد على عدد الوفيات الناجمة عن حدث ما، مثل التفجير الانتحاري أو ضربة جوية.
ونظر الباحثون في مئات الصراعات من عام 1989 إلى عام 2016، باستخدام تقنية تعرف باسم "split-sample techniques" للتنبؤ بأنماط توزيع مثل هذه الأحداث في المستقبل.
وتشير النتائج إلى أن هناك "أوجه تشابه كامنة قوية" في الصراعات البشرية، حيث يبدو مزيج الأحداث العنيفة ذات الأحجام المختلفة متشابها عبر مجموعة كاملة من الحروب الحديثة والحملات الإرهابية.
وفي الواقع، من الممكن إجراء تنبؤات دقيقة حول توزيعات أحجام الأحداث للحروب في إحدى القارات، استنادا إلى بيانات حجم الحدث المأخوذة من قارة أخرى فقط.
ويقول البروفيسور، مايك سباغات، من جامعة رويال هولواي في لندن: "إن النجاح في التنبؤ بمثل هذه الأنماط الأساسية في الحروب الحديثة والحملات الإرهابية، يوحي بأن هناك شيئا حول كيف يقاتل البشر بعضهم بعضا، يظل ثابتا عبر جميع أنواع التفاصيل المتنوعة مثل الوقت والجغرافيا والعرق والدين".
وأضاف قائلا: "سيكون من المبالغة القول إن كل الحروب الحديثة هي نفسها. لكن إمكانية التنبؤ بتوزيعات أحجام الأحداث تشير إلى وجود بعض أوجه التشابه القوية للغاية، وهذا أمر رائع، بالنظر إلى الطبيعة غير المرغوبة للصراع الحديث على ما يبدو".
المصدر: ديلي ميل